السبت - 15 أغسطس 2020
السبت - 15 أغسطس 2020
طائرة من طراز سوخوي 30 ام كيه آي. (من المصدر)
طائرة من طراز سوخوي 30 ام كيه آي. (من المصدر)

الهند تشتري 33 طائرة مقاتلة روسية مقابل 2.43 مليار دولار

وافقت وزارة الدفاع الهندية، اليوم الخميس، على شراء 21 طائرة مقاتلة روسية من طراز «ميغ-29» و12 طائرة «سوخوي 30 إم كيه آي» بقيمة 2.43 مليار دولار لتعزيز قوتها الجوية، حيث تواجه البلاد تحديات أمنية على حدودها مع الصين وباكستان.

وستكمل الطائرات 59 طائرة من طراز «ميغ-29» و272 سوخوي في الخدمة حالياً.

وقالت وزارة الدفاع أيضاً إنها وافقت على التطوير المحلي لأنظمة الصواريخ لجميع الفروع الثلاثة للجيش والذخيرة ومركبات المشاة القتالية المتطورة للجيش.

تنتظر الهند وصول الدفعة الأولى من 36 طائرة مقاتلة رافال تم طلبها في إطار صفقة بقيمة 8.78 مليار دولار تم توقيعها مع فرنسا في عام 2016 في حالة «جاهزة للطيران»، ما يعني أنها ستصنع في فرنسا. وتتوقع الهند وصول 4 إلى 6 طائرات رافال إلى الهند في نهاية هذا الشهر.

وأصبحت الهند أكبر مستورد للأسلحة في العالم مع تحديث جيشها. ويسعى كبار مصنعي الأسلحة إلى اجتذاب البلاد، فيما تسعى إلى إحلال أسلحة محل الأسلحة القديمة من الحقبة السوفيتية.

وقال راهول بيدي وهو محلل دفاعي، إن حيازة الطائرات الروسية سيعزز عدد أسراب الطائرات المقاتلة المستنفد، والذي انخفض من إجمالي 42 إلى 28. ويضم السرب 18 طائرة.

وقال إن 21 طائرة من طراز ميغ 29 ستكون طائرات مستعملة سيتم تحديثها في روسيا، في حين سيتم تصنيع 12 طائرة سوخوي-30 إم كيه آي بموجب ترخيص من شركة هندوستان إيرونتكس المملوكة للدولة في الهند.

وأدت التوترات مع الصين بشأن الأراضي المتنازع عليها إلى قتال مباشر بين الجنود في 15 يونيو، ما أسفر عن مقتل 20 هندياً. ويقول مسؤولون هنود إن المواجهة بدأت في أوائل مايو عندما دخلت فرق كبيرة من الجنود الصينيين في عمق الأراضي التي تسيطر عليها الهند في 3 أماكن في لاداخ.

وعقد دبلوماسيون ومسؤولون عسكريون من الهند والصين عدة جولات من المحادثات بهدف التوصل إلى حل.

وسجلت علاقات الهند مع جارتها باكستان المعادية أدنى مستوى لها بعد أن غيَّرت الهند وضع الجزء الذي تسيطر عليه كشمير المتنازع عليها في أغسطس من العام الماضي. وخاضت الهند وباكستان حربَين للسيطرة على المنطقة الواقعة في جبال الهيمالايا منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947.

وتقاتل الهند تمرداً في كشمير منذ عام 1989. وتتهم باكستان بتسليح وتدريب المتمردين وهو اتهام تنفيه إسلام أباد.

#بلا_حدود