الاثنين - 20 مايو 2024
الاثنين - 20 مايو 2024

إحباط في أستراليا: سكان ملبورن يهرعون للمتاجر قبل بدء العزل مجدداً

إحباط في أستراليا: سكان ملبورن يهرعون للمتاجر قبل بدء العزل مجدداً

أهالي ملبورن يعودون للعزل. (إي بي أيه)

نفدت رفوف المتاجر في ملبورن، ثاني أكبر مدن أستراليا، من البضائع، اليوم، قبل ساعات من دخول تدابير العزل الجديدة لمكافحة تفشٍ جديد لفيروس كورونا المستجد حيز التنفيذ.

وفرض على 5 ملايين شخص يقطنون ملبورن، عاصمة ولاية فكتوريا، أمس عزل جديد لستة أسابيع، يدخل حيز التنفيذ اعتباراً من منتصف ليل اليوم.

تشهد هذه المدينة تفشياً جديداً لوباء كوفيد-19 مع تسجيل نحو 100 إصابة جديدة يومية فيها منذ أيام.

وخلال الساعات الـ24 الأخيرة، سجلت 134 إصابة جديدة، وهو عدد قليل بالمقارنة مع عشرات آلاف الإصابات التي تسجل في الدول الأكثر تضرراً من الوباء مثل الولايات المتحدة والبرازيل.

إلا أن السلطات الأسترالية تعتبر تلك الزيادة مثيرة للقلق، خصوصاً أنها كانت نجحت بالسيطرة على الوباء.

وقررت شركة «وولوورث»، صاحبة أبرز سلسلة سوبر ماركت في أستراليا، تقنين بيع المعكرونة والخضار والسكر بعد تدفق الزبائن على متاجرها في ولاية فيكتوريا.

وقال مايكل ألبرت، أحد سكان ملبورن، لفرانس برس: «رغم أنه أمر محبط، إلا أنني أدعم (العزل)، لكن لا أعرف ماذا سيكون موقفي منه بعد 6 أسابيع».

وأكد وزير المالية الأسترالي جوش فريدنبرغ لشبكة «إي بي سي» أن العزل في ملبورن، التي يقطنها نحو 4.9 مليون شخص، قد يكلف حتى مليار دولار أسترالي (615 مليون يورو) في الأسبوع.

ويمنع على المطاعم والمقاهي تقديم أطباق إلا للخارج، فيما أرغمت النوادي الرياضية وصالات السينما على إغلاق أبوابها من جديد.

وعلى السكان البقاء في بيوتهم، إلا لدواعي العمل وممارسة الرياضة وزيارة الطبيب أو شراء المواد الضرورية. ولم ترفع هذه الإجراءات في المدينة إلا مؤخراً.

وقالت السلطات الأسترالية إنها وجدت رابطاً بين العديد من الإصابات في ملبورن مع فنادق يقيم فيها المواطنون الأستراليون العائدون من الخارج، والخاضعون للحجر.

وأفادت وسائل إعلام أن موظفين أمنيين في تلك الفنادق خرقوا التدابير، لا سيما عبر إقامة علاقات جنسية مع الأشخاص المعزولين.

ولذلك استبدلت الحكومة أولئك الموظفين الذين يعملون لدى شركات خاصة، بحراس سجون رسميين، وفتح تحقيق بالموضوع.

وتسجل أستراليا 6000 إصابة بفيروس كورونا المستجد و106 وفيات.

تأتي الخطوة في منتصف موسم عطلات الشتاء في المدارس، مما يعطل خطط السفر لآلاف العائلات على جانبي الحدود.

وكانت الأنشطة التجارية التي عانت من حرائق الغابات المدمرة في يناير وفبراير الماضيين، وحالات العزل العام بسبب فيروس كورونا في أبريل تستعد لتعويض تلك الفترات بموسم الشتاء.

وقال مالكو الفنادق والمخيمات إن طلبات الإلغاء انهالت عليهم هذا الأسبوع، مما أدى إلى انخفاض معدلات الإشغال من 90% خلال تلك الفترة من العام إلى 15%.