الثلاثاء - 04 أغسطس 2020
الثلاثاء - 04 أغسطس 2020
زوجة كافالا. (رويترز)
زوجة كافالا. (رويترز)

زوجة رجل الأعمال كافالا تصف اعتقاله في تركيا بأنه «تعذيب»

قالت زوجة رجل الأعمال والناشط الخيري التركي البارز، عثمان كافالا، المحتجز منذ حوالي 1000 يوم إن اعتقال زوجها يرقى إلى «تعذيب».

وقالت إيرس بوجرا، في مؤتمر صحفي اليوم السبت: «تلك الأيام الـ1000 سرقت من حياتنا، وهي خسارة لا يمكن تعويضها»، مضيفة أن مصطلحات مثل «شك معقول» و«دليل» فقدت كل المعنى في تركيا.

كانت محكمة تركية قد برأت كافلا في فبراير الماضي، بعد قضاء عامين في السجن، من محاولة الإطاحة بالحكومة، خلال التظاهرات المعروفة باسم احتجاجات حديقة «جيزي بارك» في إسطنبول عام 2013.

وبعد ذلك بساعات، أعيد اعتقاله في تحقيق جديد حول مزاعم بالتجسس، لها صلة بالانقلاب الفاشل في عام 2016. وأكد محامون أنهم لم يتلقوا بعد لائحة الاتهام.

وكان مئات الآلاف قد تظاهروا في إسطنبول وأماكن أخرى في تركيا عام 2013 احتجاجاً على خطط لبناء نموذج لثكنة عثمانية في حديقة «جيزي بارك» في إسطنبول، مما وضع رئيس الوزراء آنذاك رجب طيب أردوغان أمام تحد كبير. وقُتل 8 شبان من المحتجين وشرطي في الاضطرابات كما أصيب 5000 شخص.

وقال إلكان كوينجو، محامي كافالا، إنه ليس هناك أي دليل بشأن اقتراف جريمة، مشيراً إلى أن موكله لم يرَ سوى المدعي العام فقط مرة واحدة، خلال استجواب في عام 2017.

وفي الواقع، فإن ما يعرف بدليل من محاكمة جيزي قبل 7 سنوات، يتم استخدامه في قضية التجسس. وتساءل محاموه عن سبب عدم إجراء أي تحقيق لمدة 7 سنوات.

وقالت بوجرا إن والدة كافالا تجاوزت 90 عاماً وتخشى ألا ترى ابنها مرة أخرى.

وألقى كافالا باللوم على تدخل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إعادة اعتقاله.

وفي ديسمبر الماضي، طلبت محكمة حقوق الإنسان الأوروبية من تركيا إطلاق سراح كافالا، مشيرة إلى أنه يتم احتجازه لإسكاته.

#بلا_حدود