السبت - 19 سبتمبر 2020
السبت - 19 سبتمبر 2020
رجل شرطة في باكستان. (إي بي أيه)
رجل شرطة في باكستان. (إي بي أيه)

نشطاء: الشرطة تفتح النار على تجمع وتقتل 3 في باكستان

قال نشطاء حقوقيون إن قوات باكستانية فتحت النار، يوم الخميس، على تجمع نظمه عمال من أقلية البشتون يطالبون بإعادة فتح معبر حدودي مع أفغانستان، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص على الأقل وإصابة 13 آخرين.

نفت الشرطة ذلك وقالت إن المتظاهرين هاجموا نقطة تفتيش عند معبر شامان الحدودي.

وتجمع المتظاهرون - معظمهم من العمال من أقلية البشتون الذين حاولوا الوصول إلى أفغانستان للعمل - بالقرب من المعبر، مطالبين السلطات برفع إغلاق الحدود الذي استمر لعدة أشهر بسبب الإجراءات التي تهدف إلى الحد من انتشار كورونا.

وقال شهود عيان إن أصوات طلقات نارية سمعت عندما حاول المتظاهرون عبور الحدود بالقوة وأحرقوا منشأة مؤقتة أقيمت هناك لحجر مرضى كورونا.

وبعد الإغلاق الأولي للحدود في مارس، أعيد فتح المعبر خلال ساعات النهار لكنه ظل مغلقاً للعمال بأجر الذين يسافرون إلى أفغانستان نهاراً ويعودون إلى منازلهم في المساء.

واللقطات التي التقطها نشطاء البشتون ونشرت على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر دخاناً على المعبر الحدودي وأشخاصاً في أسرّة مستشفيات في بلدة شامان.

بحسب الشرطة، فإن المتظاهرين، المدعومين من حركة حماية البشتون، المعروفين بانتقادهم للجيش الباكستاني، اقتحموا نقطة تفتيش حدودية. وطالب الناشط الباكستاني البارز فرحة الله بابار، بإجراء تحقيق.

وقال مسؤول الشرطة المحلية محمد أخلاق، بعد أن أضرم متظاهرون النار في منشأة الحجر الصحي، قامت قوات تستخدم الهراوات بصد المتظاهرين. وسمع دوي طلقات نارية وسط الفوضى.

وقال وزير الداخلية الإقليمي مير ضياء الله لونغوف، في مؤتمر صحفي بعد الحادث إن الشرطة لم تطلق النار على المتظاهرين، وأصر بدلاً من ذلك على وجود رجال مسلحين بين التجمع الذين فتحوا النار باتجاه القوات.

وسجلت باكستان حتى يوم الخميس، أكثر من 277 ألف إصابة بكورونا، و5924 وفاة، من بينها 32 حالة خلال الساعات الـ24 الماضية.

#بلا_حدود