الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

إغلاق في كشمير الهندية مع الذكرى الأولى لتجريدها من الحكم شبه الذاتي

فرضت السلطات الهندية، اليوم الأربعاء، قيوداً أمنية في عدة مناطق بالشطر الهندي من كشمير، وذلك بعد عام على إلغاء نيودلهي الحكم شبه الذاتي للمنطقة المتنازع عليها، في قرار أثار غضباً ودماراً اقتصادياً وسط حملة أمنية صارمة.

ورفع المسؤولون حظر التجوال في مدينة سريناغار الرئيسية بالمنطقة المضطربة مساء أمس الثلاثاء، لكنهم قالوا إن القيود المفروضة على الحركة العامة والنقل والأنشطة التجارية ستستمر بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد.

وأقامت القوات الحكومية حواجز فولاذية وأسلاكاً شائكة في عدة طرق وجسور وتقاطعات. وظلت المتاجر والشركات مغلقة.

وقال العديد من السكان إن القوات الحكومية أوقفتهم عند نقاط التفتيش، قائلة إن حظر التجول لا يزال قائماً.

وقال أشفق أحمد، أحد سكان سريناغار: «يسمونه حظر تجوال أو إغلاقاً بسبب الفيروس، والحقيقة أننا تحت حصار وحشي. هذا الحصار عمره عام الآن».

وفي 5 أغسطس 2019، جردت حكومة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ولاية جامو وكشمير من وضعها، وألغت دستورها المنفصل.

في أعقاب تلك الخطوة، فرضت السلطات الهندية تعتيماً على المعلومات، وفرضت قمعاً أمنياً في كشمير لشهور. كما اعتقلت آلاف الشباب الكشميريين، وزعماء انفصاليين، بل وسياسيين كانوا يدعمون الحكم الهندي. ولا يزال المئات منهم قيد الاعتقال.

ومع تخفيف بعض القيود، فرضت الهند عملية إغلاق صارمة أخرى لمكافحة انتشار فيروس كورونا، ما أدى لتفاقم الأزمة الاقتصادية في المنطقة المضطربة.

#بلا_حدود