الاحد - 27 سبتمبر 2020
الاحد - 27 سبتمبر 2020
(رويترز)
(رويترز)

الباندا.. "حيوان أكول" برتبة دبلوماسي

يتمتع حيوان الباندا بحظوة خاصة في الصين، ويعد أحد مؤشرات قوة بكين الناعمة وتأثيرها العالمي بفضل ما يعرف بـ"دبلوماسية الباندا".

يصف هذا المصطلح استخدام الصين للحيوان "المحبوب" لتعزيز علاقاتها مع العالم كما يشير إلى الميزات التي يتصف بها الباندا من خلال مظهره الودود، وجمعه بين الألفة والقوة.

وتاريخياً دأب حكام الصين على إهداء "الباندا" للبلدان الأخرى كمسعى لمد جذور الصداقة، حيث قدمته أسرة تهانغ الحاكمة قبل 1000 عام هدية إلى امبراطور اليابان.


وفي ظل الصين الحديثة، قدمت بكين باندا عام 1957 هدية إلى الاتحاد السوفيتي، وفي 1972، وبعد زيارة "كسر الجليد" التي قام بها الرئيس الأمريكي نيكسون إليها، أهدت بكين إلى الشعب الأمريكي زوجاً من الباندا استقبلهما الآلاف لدى وصولهما واشنطن.

وشهدت "دبلوماسية الباندا" تحولاً منذ عام 1982 حيث قررت الصين خوفاً من انقراض الحيوان، تعليق سياسة إهدائه للدول الأجنبية، لتطرح بدلا من ذلك عام 1984 فكرة إعارته.

وفي هذا الإطار سلمت الصين روسياً زوج باندا في العام الماضي بمناسبة حلول الذكرى الـ70 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الاتحاد السوفيتي وجمهورية الصين الشعبية.

ويعرف هذا الحيوان بنهم دببته العملاقة حيث تقضي نحو 14 ساعة يومياً في التهام نبات الخيزران.
#بلا_حدود