السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021
آليات عسكرية هندية في إقليم لداخ المتنازع عليه مع الصين. (أ ب)

آليات عسكرية هندية في إقليم لداخ المتنازع عليه مع الصين. (أ ب)

محادثات هندية صينية بعد توترات عسكرية متصاعدة

أجرى قادة عسكريون من الهند والصين محادثات لليوم الثاني، اليوم الثلاثاء، بعد تصعيد للتوترات بطول حدودهما المشتركة المتنازع عليها في إقليم لداخ.

تبادل البلدان الاتهامات بإشعال فتيل استفزازات جديدة، تضمنت مزاعم عبور جنود كل دولة لأراضي الأخرى بعد أشهر من أعنف مواجهة عسكرية بينهما منذ عقود.

ولم يكشف بعد عن تفاصيل المحادثات التي دارت صباح اليوم.

وحشدت الدولتان جنوداً ومعدات في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة.

وقالت الهند، أمس الاثنين، إن جنودها أحبطوا تحركات «استفزازية» قام بها الجيش الصيني ليل السبت.

وفي المقابل، اتهمت وزارة الدفاع الصينية القوات الهندية بتجاوز خطوط السيطرة المحددة وخلق استفزازات على طول الحدود المتنازع عليها أمس.

ولم تدلِ الصين أو الهند سوى بمعلومات محدودة، لكن وسائل الإعلام في البلدين قدمت تغطيات مكثفة للتوترات المتصاعدة.

نشبت المواجهات حول أجزاء متنازع عليها من المنطقة البكر المرتفعة في جبال كاراكورام التي تضم أعلى مدرج هبوط في العالم -نهر جليدي يغذي أحد أكبر أنظمة الري في العالم- كما يمثل رابطاً مهماً في مشروع البنية التحتية الصيني العملاق «الحزام والطريق».

وأعلنت الهند، من جانب واحد، لداخ منطقة فيدرالية تابعة لها، وعزلتها عن إقليم كشمير المتنازع عليه، في أغسطس 2019، منهية وضعها كمنطقة تحظى بحكم ذاتي، ومثيرة بذلك التوتر في علاقة شائكة بالفعل بين نيودلهي وبيجين.

وكانت الصين من بين الدول التي أدانت هذه الخطوة بقوة، وأثارتها في المحافل الدولية بما في ذلك مجلس الأمن الدولي.

وبحسب عدد من الخبراء الاستراتيجيين في الهند والصين، فإن التحرك الهندي أدى إلى تفاقم التوترات الحالية مع الصين، ما تمخض عن الاشتباك الحدودي الدامي في يونيو الماضي.

#بلا_حدود