السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021
سجناء من طالبان أُخلي سبيلهم في كابول. (رويترز)

سجناء من طالبان أُخلي سبيلهم في كابول. (رويترز)

أفغانستان تؤكد تنفيذ التزاماتها لبدء مباحثات السلام مع طالبان

أكد الرئيس الأفغاني أشرف غني، اليوم الأربعاء، أن حكومته نفّذت التزاماتها كافة لبدء مباحثات سلام مع حركة طالبان، فيما أرسلت كابول «فريقاً فنياً» إلى قطر للتحضير للمحادثات المرتقبة.

وتأتي تصريحات غني بعد أن تجاوزت كابول مأزقاً كبيراً مع الحركة، يوم الاثنين الماضي، باستئناف عملية تبادل الأسرى التي شكّلت عقبة رئيسية في طريق بدء مفاوضات بين الطرفين.

وأبلغ غني فريقاً من المفاوضين خلال اجتماع في القصر الرئاسي بأن «الحكومة نفذت التزاماتها كافة في عملية السلام التي ترجوها الأسرة الدولية»، وفق ما ذكر مكتبه في بيان.

وأكد أن «إطلاق سراح سجناء طالبان دليل واضح على التزام الحكومة بالسلام».

وترددت كابول في إطلاق سراح آخر 400 سجين من طالبان وصفهم الرئيس غني بأنهم «يُشكِّلون خطراً على العالم»، قبل أن يوافق فريق من كبار المسؤولين الأفغان على إطلاق سراحهم، بغية إنجاح مباحثات السلام.

وقال مسؤول حكومي رفيع المستوى لوكالة «فرانس برس» طالباً عدم الكشف عن هويته إن كابول أفرجت عن نحو 200 من سجناء طالبان منذ الاثنين الماضي، مشيراً إلى أن «عملية الإفراج عن سجناء طالبان ستستمر اليوم أيضاً».

ولم تؤكد الحكومة بعد إذا كانت عملية الإفراج قد أُنجزت.

وعارضت باريس وكانبيرا إطلاق سراح مسلحين على اللائحة مرتبطين بقتل مدنيين وجنود فرنسيين وأستراليين في أفغانستان.

ولا يعرف ما إذا كان قد تم إطلاق سراح هؤلاء المسلحين تحديداً أم لا.

بالمقابل، أفرجت طالبان عن 4 من عناصر قوات النخبة ومن المتوقع أن يطلقوا سراح اثنين آخرين، اليوم، بحسب ما أفاد مسؤول في الحركة.

وكتب الناطق باسم الرئيس الأفغاني صديق صديقي على تويتر «نتوقع أن تلتزم طالبان بالتزاماتها بخصوص إطلاق سراح الأسرى المتبقين».

وبموجب شروط اتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان في فبراير الماضي، كان من المفترض أن تحرر كابول 5 آلاف من عناصر طالبان مقابل تحرير 1000 جندي أفغاني.

وأوضح غني أنه تم التوصل «للمرحلة الحاسمة للسلام»، مشيراً إلى أن المباحثات بوسعها أن تقلل منسوب العنف وتحقق وقف إطلاق نار دائماً في البلاد.

بدورها، أعلنت طالبان استعدادها لبدء محادثات سلام «في غضون أسبوع» من اكتمال تبادل الأسرى وألقت باللوم على كابول في تأخير المفاوضات حتى الآن.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الدولة لشؤون السلام ناجية أنواري إنه تم إرسال «فريق فني صغير» إلى الدوحة للتحضير لبدء محادثات السلام.

وتابعت بأن «تواجدهم هناك للاستعدادات اللوجيستية».

وأوضحت أنواري أن فريق مفاوضي كابول سيغادر أيضاً إلى الدوحة «قريباً جداً».

#بلا_حدود