الأربعاء - 26 يناير 2022
الأربعاء - 26 يناير 2022
محتجة ضد إجراءات بكين أمام القنصلية الصينية في هيوستن. (أ ف ب)

محتجة ضد إجراءات بكين أمام القنصلية الصينية في هيوستن. (أ ف ب)

واشنطن تندد بإجراءات بكين ضد الدبلوماسيين الأمريكيين

وصفت الولايات المتحدة، أمس السبت، قرار بكين فرض قيود على الدبلوماسيين الأمريكيين المعتمدين لدى الصين، بأنه «تصعيد» بعد تدابير مماثلة اتخذتها الولايات المتحدة مطلع الشهر الجاري.

واعتبر ناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية، طلب عدم كشف هويته، أن قرار بكين «تصعيد»، وتحدث عن استهداف ممثل الولايات المتحدة في هونغ كونغ و«المطلب الجديد بتقديم إخطار مسبق لتجمع المواطنين الأمريكيين وأسرهم العاملين في المنظمات الدولية في الصين».

وأضاف المتحدث «أصبحت متطلبات الإخطار تشمل الآن مواطنين أمريكيين لا يتبعون للحكومة الأمريكية. نحن لم يكن لنا مثل هذا المطلب إزاء مواطني الصين».

ولم توضح بكين طبيعة هذه «القيود على نشاطات السفارات والقنصليات الأمريكية في الصين، بما فيها القنصلية الأمريكية في هونغ كونغ وموظفوها»، وفق ما ذكر تشاو ليجيان، الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية في بيان مساء الجمعة.

يأتي ذلك في إطار ما يعرف في الدبلوماسية باسم «المعاملة بالمثل»، بعد تدابير مماثلة اتخذتها الولايات المتحدة مطلع الشهر الجاري بحق السلك الدبلوماسي الصيني، مثل طلب تصاريح لزيارة جامعات أو لقاء مسؤولين محليين.

وأوضح وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الأسبوع الماضي أن الإجراءات التي تستهدف الدبلوماسيين الصينيين كانت رداً على الرقابة المفروضة منذ فترة طويلة على الدبلوماسيين الأمريكيين في الصين.

وتأتي تلك التطورات على خلفية تدهور العلاقات بين الصين والولايات المتحدة، المتنافسين في المجالين الاقتصادي والتكنولوجي، والمختلفتين حول العديد من الملفات، مثل: (هونغ كونغ وحقوق الإنسان والتقنيات وأزمة فيروس كورونا بشكل خاص).

وتبدو المواجهة بين القوتين العالميتين أشبه بحرب باردة جديدة مع إغلاق القنصلية الصينية في هيوستن في أعقاب اتهامات بالتجسس. وردت الصين بإصدار أمر بعد أيام بإغلاق قنصلية الولايات المتحدة في تشينغدو.