الاحد - 25 أكتوبر 2020
الاحد - 25 أكتوبر 2020
الوكالة الدولية للطاقة الذرية. (رويترز)
الوكالة الدولية للطاقة الذرية. (رويترز)

وكالة الطاقة الذرية تفتش موقعاً إيرانياً ثانياً بموجب اتفاق مع طهران

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، إنها فتشت الموقع الثاني مما يشتبه بأنهما موقعان نوويان سابقان في إيران بموجب اتفاقها مع طهران الشهر الماضي، الذي أنهى أزمة تتعلق بدخولهما.

ولم تذكر الوكالة اسم أي من الموقعين غير المعلنين لكنها وصفت أنشطة تشتبه بأنها أجريت فيهما عام 2003، وهو العام الذي تعتقد الوكالة وأجهزة المخابرات الأمريكية أن إيران أوقفت فيه برنامج أسلحة نووية سرياً.

ومع أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقول إن لديها سلطة إجراء عمليات تفتيش مفاجئة تعتبرها ضرورية في أي مكان في إيران، فقد رفضت طهران دخولها إلى الموقعين لـ7 أشهر حتى أُبرم الاتفاق على دخولهما في مواعيد محددة هذا الشهر.

وقالت الوكالة في بيان: «في إطار اتفاق مع إيران لحل مشاكل تخص تنفيذ ضمانات حددتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، دخلت الوكالة هذا الأسبوع الموقع الثاني في البلاد وأخذت عينات بيئية».

وستُرسل هذه العينات وأخرى جُمعت من الموقع الأول إلى مختبرات وسيجري تحليلها بحثاً عن آثار مواد نووية، إذ إن المهمة الأساسية للوكالة هي حصر كل المواد النووية في الدول لضمان عدم استخدامها لصنع أسلحة.

وتنفي إيران امتلاك برنامج أسلحة نووية على الإطلاق.

وقد يستغرق التوصل إلى نتائج تحليل العينات عدة أشهر. وستكون انتخابات الرئاسة الأمريكية حينها قد أجريت وتبين هل سيستمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منصبه ويواصل سعيه إلى إلغاء اتفاق إيران النووي الذي أبرمته مع قوى عالمية في 2015.

وكانت طهران قد نددت «بمحاولات فتح عملية لا نهاية لها من التحقق من مزاعم مستمرة وتفنيدها»، مشيرة إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت تسعى إلى دخول الموقعين استناداً إلى معلومات تقول إسرائيل إنها حصلت عليها في إيران.

وتقول الوكالة إنها تتحقق من كل المعلومات ولا تأخذها على أنها وقائع مُسلم بها.

#بلا_حدود