الاحد - 13 يونيو 2021
الاحد - 13 يونيو 2021
بومبيو يندد بأنشطة الصين خلال زيارته لطوكيو - أ ف ب

بومبيو يندد بأنشطة الصين خلال زيارته لطوكيو - أ ف ب

بومبيو يندد بأنشطة الصين خلال زيارته لطوكيو

استنكر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الثلاثاء «النشاط المخادع» للصين خلال يوم من المناقشات الرباعية في طوكيو مع نظرائه الأسترالي والهندي والياباني من أجل إظهار رمزي لجبهة موحدة ضد العملاق الآسيوي.

وأعرب بومبيو ووزيرة الخارجية الأسترالية ماريز باين عن «مخاوفهما المشتركة بشأن نشاط الصين المخادع» في منطقة الهند-المحيط الهادئ. وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية.

وأبقى بومبيو على زيارته لليابان على الرغم من تفشي وباء فيروس كورونا وإصابة الرئيس دونالد ترامب وبعض مستشاريه في البيت الأبيض.

لكنه بسبب هذه الظروف، اختصر رحلته إلى آسيا ولن يتوجه إلى كوريا الجنوبية ومنغوليا كما كان مخططاً في الأصل.

لكن اجتماع طوكيو «الرباعي» - وهو تكتل استراتيجي غير رسمي للولايات المتحدة وأستراليا والهند واليابان - ظل على جدول أعماله.

وتعد زيارة بومبيو إلى اليابان الأولى من نوعها لمسؤول أمريكي كبير منذ تولي رئيس الوزراء يوشيهيدي سوغا مهامه في منتصف سبتمبر، والذي من المقرر أن يجتمع أيضاً مع بومبيو الثلاثاء.

وقال بومبيو الثلاثاء «في أول بيان له بعد توليه منصبه، وصف السيد سوغا منطقة الهند-المحيط الهادئ الحرة والمفتوحة بأنها حجر الأساس للسلام والاستقرار الإقليميين، أوافق تماماً على ذلك».

وتابع قبل لقائه مع نظيره الياباني توشيميتسو موتيجي «أود فقط أن أضيف أن حجر الزاوية لهذا الأساس هو العلاقة الأمريكية ـ اليابانية، والأمن والازدهار الذي جلبته لشعبينا».

تم تشكيل تكتل «الرباعية» الذي عقد اجتماعاً لأول مرة في عام 2019 في نيويورك، بتشجيع كبير من رئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي، الذي كان سوغا مستشاراً وفياً له.

لكن هذا التكتل يبدو في الوقت الحالي رمزياً بشكل أساسي.

قبل مغادرته إلى طوكيو، توقع بومبيو «بعض الإعلانات المهمة» في نهاية هذه التبادلات الرباعية، لكنه أشار إلى أنها لن تتم إلا بعد عودة الوزراء إلى بلدانهم والتشاور مع قادتهم.

تهدف الديمقراطيات الرئيسية في المنطقة إلى تكثيف تعاونها في مواجهة الصين التي تتزايد قوتها وأطماعها.

ويواجه بومبيو وإدارة ترامب بشدة الصين في قضايا الأمن والتجارة والتكنولوجيا. كما تدهورت علاقات نيودلهي وسيدني مع بكين بشدة في الأشهر الأخيرة.

من ناحية أخرى، تعتبر طوكيو أن هذا اللقاء يبدو أشبه بعمل توازن، حيث كان سوغا حريصاً على مراعاة الصين، كما كان آبي من قبله.

وأكد رئيس الوزراء الياباني الاثنين عزمه على تعزيز «الرباعية»، مع بناء «علاقات مستقرة مع الدول المجاورة، بما في ذلك روسيا والصين».

ومن المقرر أن يناقش بومبيو وموتيجي وباين ووزير الخارجية الهندي سوبراهمانيام جيشنكار أيضاً أزمة فيروس كورونا المستجد والأمن البحري والأمن السيبراني الثلاثاء، وفقاً لدبلوماسي ياباني.

#بلا_حدود