الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021
رئيس طاجيكستان. (رويترز)

رئيس طاجيكستان. (رويترز)

طاجيكستان تستعد لإعادة انتخاب زعيمها السلطوي

تستعد جمهورية طاجيكستان في آسيا الوسطى، اليوم الأحد، لإعادة انتخاب رئيسها السلطوي إمام علي رحمن، المستمر في الحكم منذ زمن طويل، في تصويت يعتبر مناسبة احتفالية إلى حد كبير على مستوى البلاد.

قاد رحمن (68 عاماً) جمهورية طاجيكستان السوفييتية السابقة المتاخمة للصين وأفغانستان لما يقرب من 3 عقود.

وبعد وصوله إلى السلطة وسط حرب أهلية مدمرة في أوائل التسعينيات من القرن الماضي، في أعقاب استقلال طاجيكستان عن الاتحاد السوفييتي، قدم رحمن نفسه باعتباره الضامن لاستقرار الدولة.

ووصفت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، التي ستراقب التصويت بشكل مستقل، الانتخابات البرلمانية في وقت سابق من هذا العام بأنها تفتقر إلى المنافسة العادلة.

وقالت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، في تقييم نُشر في مايو الماضي: «تم عزل المعارضة الحقيقية عن المشهد السياسي».

وبدورها، وصفت منظمة «هيومن رايتس ووتش» طاجيكستان في تقرير حديث لها بأنها «تعاني من تردي حالة حقوق الإنسان».

وتفاقم هذا الوضع خلال العام الماضي، حيث قامت السلطات بسجن «نشطاء في المعارضة وصحفيين وحتى مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، الذين يُنظر إليهم على أنهم غير موالين، لفترات سجن طويلة»، بحسب «هيومن رايتس ووتش».

وقالت قناة أوراسيانيت الإخبارية التي تركز على آسيا الوسطى في تقرير أذيع، أمس السبت، إن طاجيكستان «غير ديمقراطية على الإطلاق، لذا فإن الاستفتاءات العامة مجرد مناسبة احتفالية، والقلة ممن تجرؤوا على تبني مواقف معارضة تعرضوا للسجن أو أجبروا على الفرار».

#بلا_حدود