الأربعاء - 02 ديسمبر 2020
الأربعاء - 02 ديسمبر 2020
صورة الأقمار الصناعية. (أ ب)
صورة الأقمار الصناعية. (أ ب)

صور أقمار صناعية تكشف أعمال بناء في موقع نووي بإيران

أظهرت صور الأقمار الصناعية التي نشرت اليوم الأربعاء، قيام إيران ببناء محطة جديدة لتجميع أجهزة الطرد المركزي، بعد تعرض منشأة نطنز النووية لانفجار، الصيف الماضي، والذي وصفته إيران بأنه هجوم تخريبي.

تأتي أعمال البناء في الوقت الذي تقترب فيه انتخابات الرئاسة الأمريكية من محطتها الأخيرة، حيث دفعت حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لممارسة ضغوط قصوى على طهران إلى تخليها عن جميع القيود المفروضة على برنامجها النووي، فيما أعلن منافسه الديمقراطي جو بايدن عن استعداده للعودة إلى الاتفاق. ومن المرجح أن تحدد نتيجة التصويت النهج الذي ستتخذه أمريكا، بعدما كادت التوترات المتصاعدة بين إيران والولايات المتحدة أن تؤدي إلى إشعال فتيل الحرب في بداية العام.

وأظهرت الصور التي نشرتها مؤسسة «بلانت لابس»، ومقرها سان فرانسيسكو، أن إيران شقت منذ أغسطس الماضي طريقاً جديداً إلى الجنوب من نطنز، باتجاه ما يعتقد المحللون أنه ميدان رماية سابق لقوات الأمن في منشأة التخصيب. وتظهر صورة الأقمار الصناعية التي نشرت، الاثنين، إخلاء الموقع بما يبدو أنها معدات بناء هناك.

ويعتقد محللون من مركز «جيمس مارتن» لدراسات منع الانتشار النووي في معهد «ميدلبري» للدراسات الدولية، أن أعمال تنقيب تجري في الموقع.

وقال جيفري لويس، الخبير في المعهد الذي يدرس برنامج إيران النووي: «هذا الطريق يدخل أيضاً إلى عمق الجبال، لذا فربما يقومون ببعض الإنشاءات في الخارج، وسيكون هناك نفق في الجبال أو ربما أنهم سيبنونه بالكامل في قلب الجبل».

ولم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة على طلب للتعليق. وكان علي أكبر صالحي، رئيس الوكالة النووية الإيرانية، صرح للتلفزيون الحكومي، الشهر الماضي، بأنه تم استبدال المنشأة المدمرة فوق الأرض بأخرى «في قلب الجبال المحيطة بنطنز».

وصرح رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس الثلاثاء، بأن مفتشي الوكالة كانوا على علم بالبناء. وقال إن إيران أبلغت مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذين يواصلون أعمال التفتيش في المواقع الإيرانية على الرغم من انهيار الاتفاق النووي. وأضاف: «هذا يعني أنهم بدأوا، لكنها لم تكتمل. إنها عملية طويلة».

#بلا_حدود