الخميس - 21 يناير 2021
Header Logo
الخميس - 21 يناير 2021
قائد قوات الدفاع الأسترالية الجنرال أنغوس كامبل. (إيه بي أيه)

قائد قوات الدفاع الأسترالية الجنرال أنغوس كامبل. (إيه بي أيه)

«نزف الدم».. تفاصيل «عملية أفغانستان» المروعة تهز أستراليا

أكدت وزيرة الدفاع الأسترالية ليندا رينولدز أنها «مريضة بالفعل» بعد قراءة تقرير عسكري عن جرائم حرب، كشف أدلة حول قتل قوات نخبة أسترالية بشكل غير قانوني لـ39 أسيراً ومزارعاً ومدنياً أفغانياً.

وقالت الوزيرة في مؤتمر الجمعة «كنت مثل أي أسترالي آخر شاهد ذلك، لقد شعرت بصدمة وخوف تام وكامل، لقد تلقيت التقرير منذ أسبوعين وأصابني بمرض جسدي».

بدوره، أوضح قائد قوات الدفاع الأسترالية الجنرال أنغوس كامبل يوم الخميس أن التقرير تضمن حالات مزعومة قام فيها أفراد جدد بدورية الخدمة الجوية الخاصة الجديدة بإطلاق النار على أحد السجناء من أجل تحقيق أول عملية قتل لهم في ممارسة تُعرف باسم «نزف الدم».

وأعلنت استراليا نتائج تحقيق استمر 4 سنوات أجراه بول بريريتون، وهو قاض أجرى مقابلات مع أكثر من 400 شاهد وراجع آلاف الصفحات من الوثائق.

وقال كامبل إن الجنود زرعوا أيضاً أسلحة وأجهزة راديو لدعم مزاعم كاذبة بأن السجناء أعداء قتلوا في المعارك، مقدماً اعتذاره، «بلا تحفظ للشعب الأفغاني».

وأضاف أن عمليات القتل غير القانونية بدأت في عام 2009، وحدثت غالبيتها في عامي 2012 و2013. وقال إن بعض أعضاء النخبة الجوية الخاصة شجعوا «ثقافة المحارب المتمركزة حول الذات».

وأوصى التقرير بإحالة 19 جندياً إلى الشرطة الفيدرالية للتحقيق الجنائي، وبحسب التحقيق، جرى التعرف على 25 من المنفذين ومنهم ما يزال يخدم في القوات المسلحة.

وفي الطرف الثاني، قال القصر الرئاسي في كابول الجمعة إن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون أكد للرئيس الأفغاني أشرف غني أن الجنود المسؤولين عن الأعمال الوحشية الأسترالية ضد المدنيين الأفغان سوف يقدمون للعدالة.

وقالت الحكومة الأفغانية إن التقرير خطوة رئيسية في ضمان الشفافية وإن لديها ثقة كاملة في النظام القضائي الأسترالي وإن العدالة ستأخذ مجراها.

وبين 2001 و2014، خدم 26 ألف جندي أسترالي في أفغانستان. وخلال تلك الفترة، قُتل 41 من القوة الأسترالية وأصيب أكثر من 260 آخرين، بحسب التقارير.

#بلا_حدود