الجمعة - 26 فبراير 2021
Header Logo
الجمعة - 26 فبراير 2021
أنصار ترامب يقتحمون الكابيتول. (أ ف ب)

أنصار ترامب يقتحمون الكابيتول. (أ ف ب)

الصين تشبه «فوضى الكونغرس» باقتحام المتظاهرين برلمان هونغ كونغ

أعربت الصين، اليوم الخميس، عن أملها في «عودة النظام» في الولايات المتحدة بعد مشاهد الفوضى في مبنى الكابيتول، مقارنة الوضع في واشنطن بالتظاهرات المطالبة بالديمقراطية في هونغ كونغ.

وشهدت المستعمرة البريطانية السابقة تظاهرات حاشدة عام 2019، احتجاجاً على سيطرة الصين المتنامية عليها. وانطلقت الحركة سلمية قبل أن تتخللها تجاوزات، لا سيما عندما اقتحم متظاهرون مبنى البرلمان المحلي.

(أ ف ب)

ورداً على سؤال حول اقتحام أنصار للرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب مبنى الكونغرس، أمس الأربعاء، وما واكبه من فوضى وعنف، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا شونيينغ إن هذه المشاهد «مألوفة» تذكر بأحداث هونغ كونغ. لكنها لفتت إلى أن «رد فعل بعض الأشخاص في الولايات المتحدة، بما في ذلك بعض وسائل الإعلام، كان مختلفاً تماماً» هذه المرة. وتابعت «في ذلك الحين، حين كانوا يصفون المتظاهرين العنيفين في هونغ كونغ، أي تعبير كانوا يستخدمون؟... +مشهد رائع+».

وأعربت صحيفة «غلوبال تايمز» القومية عن الموقف ذاته عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» المحجوب في الصين، موردة صوراً لاقتحام مبنى الكونغرس واقتحام برلمان هونغ كونغ جنباً إلى جنب. ولفتت الصحيفة الناطقة بالإنجليزية إلى أن رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي وصفت المتظاهرين في هونغ كونغ بأنهم «أبطال».

(رويترز)

وكتبت «ينبغي أن نرى إن كانت ستقول الأمر نفسه عن الوضع في الكابيتول». وتنتقد الصحيفة على الدوام الديمقراطية «على الطراز الغربي»، مدافعة عن «النموذج» السلطوي الصيني باعتباره أكثر فاعلية.

(أ ف ب)

وحظيت الأحداث في واشنطن بتغطية واسعة على الإنترنت، وحققت أكثر من 570 مليون مشاهدة على منصة «ويبو». وكتب أحد المعلقين «ما حصل في (برلمان) هونغ كونغ يتكرر في الكابيتول الأمريكي».

ورأى آخر أنه بدعمهم المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية في هونغ كونغ، وتنديدهم بالمتظاهرين في واشنطن، فإن «قادة الدول الغربية يثبتون اعتمادهم سياسة كيل بمكيالين».

وتوقفت احتجاجات هونغ كونغ في مطلع 2020 عند فرض تدابير حجر منزلي لمكافحة تفشي وباء «كوفيد-19»، وبعد ذلك مع فرض قانون أمني جديد أدى إلى إسكات الأصوات المعارضة.

(أ ف ب)

#بلا_حدود