الاثنين - 08 مارس 2021
Header Logo
الاثنين - 08 مارس 2021
المحتجون حول جثامين الضحايا. (إي بي أيه)

المحتجون حول جثامين الضحايا. (إي بي أيه)

الاحتجاجات على مقتل 11 من أقلية الهزارة تمتد لكراتشي ومدن أخرى بباكستان

امتدت الاحتجاجات على مقتل 11 من عمال مناجم الفحم من أقلية الهزارة في باكستان على يد مسلحي تنظيم «داعش» الإرهابي، الأحد الماضي، إلى مدن أخرى من بينها كراتشي مركز القوة الاقتصادية في البلاد.

وأشارت الشرطة، اليوم الخميس، إلى حركات اعتصام في ما لا يقل عن 19 موقعاً بالمدينة الجنوبية مترامية الأطراف. وتعطلت الرحلات الجوية بسبب تأخر وصول المسافرين للمطارات.

وقُتل مئات من الهزارة في باكستان على مدى أكثر من 10 سنوات في هجمات شنتها جماعات إرهابية مسلحة. ومن بين الهجمات تفجيرات في المدارس والأسواق المكتظة وكمائن نصبت للحافلات على الطرق.

ويطالب المتظاهرون رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان بزيارة كويتا، التي يواصل المتظاهرون فيها وقفة احتجاجية منذ 5 أيام بجانب نعوش الضحايا، ويسدون طريقاً رئيسياً سريعاً.

(رويترز)

وتشمل مطالب المحتجين أيضاً حل حكومة الإقليم هناك، وبذل جهود جادة من جانب إسلام أباد للعثور على الجناة ومعاقبتهم. وكان معظم الضحايا من العمال الموسميين المهاجرين من منطقة فقيرة في أفغانستان المجاورة. وصُورت عمليات القتل البشعة قرب مناجم الفحم التي يعملون بها ونشرت «داعش» المقاطع على الإنترنت في وقت لاحق.

وذكرت القنصلية الأفغانية في مدينة كويتا أن 7 من الضحايا أفغان، وطلبت من السلطات الباكستانية إعادة 3 جثث يوم الثلاثاء. وأرسل خان 3 وزراء بالحكومة لإقناع المتظاهرين في كويتا بالتفرق لكن دون جدوى.

وقال رئيس الوزراء الباكستاني في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أمس الأربعاء: «أشارككم الإحساس بالألم وقد جئت إليكم من قبل أيضاً للوقوف معكم في وقت الشدة». وأضاف «سوف أجيء مرة أخرى قريباً جداً للدعاء ومواساة كل العائلات شخصياً».

(رويترز)

ومن المقرر أن يزور زعيما أكبر حزبين معارضين في باكستان وهما مريم نواز، وبلوال بوتو زرداري، اعتصام كويتا اليوم الخميس. وبعد مقتل نحو 100 من الهزارة في تفجير عام 2013 في كويتا، نُظمت الاعتصامات في جميع أنحاء باكستان ولم تنفض إلا بعد أن اجتمع رئيس الوزراء آنذاك مع المشيعين.

#بلا_حدود