الاثنين - 08 مارس 2021
Header Logo
الاثنين - 08 مارس 2021
حسن روحاني - أ ف ب.

حسن روحاني - أ ف ب.

استطلاع: الشعب الإيراني لا يثق بالحكومة والنظام السياسي

وسط تصاعد التوترات السياسية في إيران، أظهر استطلاع جديد نشرته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إيرنا، أن الشعب لا يثق في الحكومة أو النظام السياسي للبلاد.



وأشار تقرير نشره موقع «إيران واير»، الناطق باللغة الإنجليزية الجمعة، إلى أن جميع أطراف المعركة السياسية سواء كانوا من مسؤولين في إدارة الرئيس حسن روحاني، أو أشخاصاً من فصائل سياسية أخرى متهمون مراراً وتكراراً بتقويض ثقة الجمهور.



وقال التقرير إن نتائج الاستطلاع رسالة تحذيرية وواضحة إلى الرئيس روحاني وإداراته، وذلك قبل أشهر فقط الانتخابات الرئاسية ووسط الأزمة الاقتصادية

والسياسية والصحية التي تشهدها البلاد.



وبحسب الاستطلاع الذي أجرته إيرنا ونشرت نتائجه الأربعاء الماضي، فقد تم سؤال الناس عما إذا كانوا يعتقدون أن عواقب تعرض المسؤولين للإهانة أو النقد العلني يؤدي إلى عدم ثقة بالنظام بأكمله، وهو ما وافق عليه المشاركون في الاستطلاع.



وأظهر الاستطلاع أيضاً أن عدم الثقة بالحكومة حصل على ثاني أكبر عدد من الأصوات.



ومن الأسباب الأخرى التي اختارها المشاركون كأسباب لتعرض الشخصيات البارزة للانتقادات الحادة، هي عدم النضج السياسي وأجنداتهم السياسية.



ويتفق المسؤولون في إيران بشكل أو بآخر على أن انعدام الثقة في الحكومة أزمة خطيرة وأن المناقشات حول الفساد المنهجي في تصاعد.



وفي السنوات الأخيرة تحدث المرشحون الرئاسيون والبرلمانيون بشكل خاص عن انتشار الفساد من أجل اكتساب الشعبية.



وأصبح من الشائع التأكيد على الأهمية الحيوية في أن يصبح النظام ذا مصداقية مرة أخرى.



وعادة ما تختفي هذه التصريحات غير التقليدية من الساحة السياسية بعد الانتخابات مباشرة مع الوعود المصاحبة لها.



ويبدو أن مسؤولي النظام الإيراني يدركون جيداً مدى انتشار عدم ثقة الناس في النظام، ويعرفون أنهم يواجهون أزمة، وأن مهمة إعادة بناء الثقة ليست مهمة سهلة في النظام الأيديولوجي الذي يقوم عليه المجتمع الإيراني.



وأشار «إيران وير» إلى أنه في إيران يحظر على مؤسسة أو جماعة إجراء استطلاعات مفتوحة للرأي في حال كان من المتوقع أن تتعارض النتائج مع سياسيات النظام الإيراني.



ويعد تنفيذ هذه المشروعات أمراً محفوفاً بالمخاطر، فعلى سبيل المثال أدى استطلاع للرأي حول العلاقات مع الولايات المتحدة إلى إغلاق المعهد المسؤول عن المسح، وسجن العديد من خبرائه.

#بلا_حدود