السبت - 06 مارس 2021
Header Logo
السبت - 06 مارس 2021
الخلايا الإلكترونية وسيلة للتأثير في الشعب الإيراني. (أرشيفية)

الخلايا الإلكترونية وسيلة للتأثير في الشعب الإيراني. (أرشيفية)

«خلايا ثقافية».. الحرس الثوري يجند الآلاف للعمل عبر شبكات التواصل الاجتماعي

في محاولة للسيطرة على المجتمع الإيراني، يتبنى الحرس الثوري خطة تتضمن تجنيد الآلاف من الأشخاص للترويج له بين الناس وعبر مواقع التواصل الاجتماعي تحت واجهات ثقافية، وذلك بعد احتجاجات الوقود التي عمت البلاد في نوفمبر 2019.

وتزامن ذلك مع توسع الحرس الثوري وقوات الباسيج في أنشطتهما الأمنية داخل المدن من خلال دوريات مكثفة للرصد المبكر لأي تطورات تشير إلى تذمر بين المواطنين، بحسب تقرير لموقع «إيران إنترناشيونال» المتخصص في الشأن الإيراني.

وبحسب التقرير، فقد اعترف مساعد قائد الحرس الثوري لشؤون الثقافة والإعلام، حسين محبي، في تصريح له، بتجنيد أكثر من 11 ألف شخص، تحت واجهة العمل كـ«مساعدين ثقافيين» وهم في حقيقتهم يتبعون للحرس الثوري الإيراني.

وأوضح محبي أن الحرس الثوري يستخدم هؤلاء المجندين الجدد، باعتبارهم فنانين ومثقفين، ليقوموا بالترويج للنظام، ويدافعوا عنه في المنتديات المختلفة، وأنه تم تجنيد 11700 شخص منهم في سائر أنحاء إيران، كما تم تجنيد 5 آلاف من هؤلاء للعمل في الحرس الثوري.

وتأتي تلك الخطوة في محاولة للسيطرة على الغضب الشعبي في إيران، والذي ظهر خلال احتجاجات يناير 2018، والاحتجاجات الواسعة التي عمت إيران في نوفمبر 2019، والتي تم قمعها وبشكل عنيف، ما أسفر عن وقوع العديد من الضحايا.

وكان ممثل المرشد في قوات الباسيج، محمد رضا تويسركاني، أعلن في 9 يناير الماضي، إطلاق عدة آلاف من الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، في إشارة إلى نشاط 150 ألف شخص من طلاب العلوم الدينية في قوات الباسيج.

وأوضح تويسركاني أن تلك الخلايا الإلكترونية، تأتي ضمن خطة في منظمة الباسيج، تسمى «خطة ثامن»، والتي بموجبها تم إنشاء عدة آلاف من القنوات في الفضاء الإلكتروني.

وكشف ممثل خامنئي في الباسيج أن عمل شبكات للباسيج في مواقع التواصل الاجتماعي هدفها التوجيه السياسي، معتبراً أنها فضاء مهم وضروري للعمل فيه بحرفية ودراية، وفقاً لتقرير إيران إنترناشيونال.

#بلا_حدود