الاحد - 11 أبريل 2021
الاحد - 11 أبريل 2021
(أرشيفية)

(أرشيفية)

محققة أممية: تساؤلات عما إذا كانت إيران أسقطت الطائرة الأوكرانية عمداً

قالت محققة مستقلة بالأمم المتحدة يوم الثلاثاء إن التناقضات في تفسير الحكومة الإيرانية لإسقاط طائرة ركاب أوكرانية العام الماضي تثير تساؤلات حول ما إذا كان ذلك متعمداً، لكنها لم تعثر على دليل دامغ يثبت ذلك.

وقال الحرس الثوري الإيراني إنه أسقط طائرة الخطوط الجوية الأوكرانية في الثامن من يناير 2020، عن طريق الخطأ بعد وقت قصير من إقلاعها إذ أعتقد أنها صاروخ في وقت شهد توتراً شديداً مع الولايات المتحدة بسبب قتلها الجنرال قاسم سليماني قبل 5 أيام.

ولقي جميع من كانوا على متن الطائرة حتفهم وعددهم 176 من بينهم 138 على صلة بكندا.

وقالت أجنيس كالامار، محققة الأمم المتحدة المعنية بالقتل خارج نطاق القضاء والإعدام الفوري والتعسفي، للصحفيين إنها لم تجد أي دليل دامغ على أن استهداف الطائرة كان متعمداً.

لكنها أضافت أن «التناقضات في التفسير الرسمي والطبيعة المتهورة للأخطاء دفعت الكثيرين، بمن فيهم أنا، إلى التساؤل عما إذا كان إسقاط الطائرة في رحلتها بي.إس.752 متعمداً».

ولم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في نيويورك على طلب التعليق.

وقالت كالامار إن تفسير طهران احتوى على عدد من التناقضات، بما في ذلك الوقت المتاح لإطلاق النار وللتواصل. وأضافت أنها لم تقدم أي معلومات عن سبب عدم استهداف الطائرات التي أقلعت في وقت سابق من تلك الليلة.

وأوضحت كالامار أن مسألة ما إذا كانت الطائرة قد أسقطت عمداً تحتاج إلى مزيد من التحقيق، بما في ذلك من إيران.

وقالت «إنهم لم يثبتوا بما لا يدع مجالاً للشك أن الطائرة لم تُستهدف عمداً».

وأضافت كالامار أن السلطات الإيرانية أخفقت في التحقيق في الهجوم بما يتماشى مع المعايير الدولية، واستشهدت بأن الحكومة الإيرانية واصلت إنكار إسقاط الطائرة لثلاثة أيام وبأن الأدلة دُمرت فيما يبدو.

وقالت إنها بعثت رسالة إلى الحكومة الإيرانية في ديسمبر توضح تفاصيل تحقيقها وتطلب إجابات بشأن الهجوم، لكنها لم تتلقَ أي رد بعد.

وذكرت أن قرار عدم إعلان إسقاط الطائرة سريعاً بضربة إيرانية يشكل «انتهاكاً خطيراً للغاية للحق في الحياة».

وتساءلت كالامار أيضاً عن سبب عدم إغلاق إيران مجالها الجوي أمام حركة الملاحة الجوية المدنية في تلك الليلة وسط مخاوف من تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة.

#بلا_حدود