الجمعة - 23 أبريل 2021
الجمعة - 23 أبريل 2021
الأوضاع الاقتصادية مع كورونا عمقت معاناة الإيرانيين.(أي بي أيه)

الأوضاع الاقتصادية مع كورونا عمقت معاناة الإيرانيين.(أي بي أيه)

مجاهدي خلق ترصد 271 احتجاجاً شعبياً في إيران خلال فبراير

رصدت منظمة مجاهدي خلق المعارضة الإيرانية، ما لا يقل عن 271 احتجاجاً شعبياً ضد النظام الإيراني خلال شهر فبراير الماضي وحده، وهو ما يدل على حجم الأزمة الداخلية في إيران.

وقالت المنظمة إن الشعب الإيراني الغاضب من استبداد النظام قد تحمل المخاطر الناجمة عن فيروس كورونا، وأعمال النظام القمعية، بما في ذلك الاعتقال والسجن، وبرغم كل ذلك نزل إلى الشوارع للاحتجاج ضد النظام، حتى يتمكن من تحقيق حقوقه المسلوبة، مضيفة أن هذا العدد من الاحتجاجات في شهر واحد، يُظهر القوة المتفجرة في المجتمع الإيراني ضد النظام.

ووصفت رئيسة مجلس المقاومة الإيرانية مريم رجوي، انتفاضة المواطنين البلوش بأنها انتفاضة لكل أبناء الشعب الإيراني.

ووجهت رجوي التحية للمواطنين المنتفضين في كل من زاهدان وإيرانشهر وخاش وكريم آباد و شيرآباد وقلعة بيد، وغيرها من المناطق في سيستان وبلوشستان، لافتة إلى أن المتقاعدين المحرومين رفعوا شعارات «مائدتنا فارغة وكفى ظلماً»، و«نحصل على حقوقنا في أرضية الشارع فقط»، ليعكسوا صرخة مظلومية عموم الشعب الإيراني الضائق ذرعاً من الفقر.

وكانت قوات الحرس الثوري فتحت النار على عدد من ناقلي الوقود البلوش، يوم الاثنين 23 فبراير الماضي، في منطقة بمشير الحدودية في مدينة سراوان، بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، ما أدى إلى مقتل العشرات وإصابة الكثيرين.

وتسببت هذه الواقعة في انتفاضة أهالي سراوان، ومدن أخرى في محافظة سيستان وبلوشستان، واستمرت الانتفاضة لأكثر من أسبوع، بحسب مجاهدي خلق.

وذكرت المنظمة، أن بلوشستان شهدت 24 احتجاجاً شعبياً ضد النظام، كما نظم المتقاعدون 99 احتجاجاً في 30 مدينة في إيران خلال الشهر نفسه، اعتراضاً على تدني رواتبهم لأدنى من معدلات خط الفقر، وعدم تلقي مستحقات التأمين، ومكافأة التقاعد، وعدم الحصول على المعاشات بشكل منتظم.

ولفتت المنظمة إلى أنه كان هناك 43 احتجاجاً للعمال في 19 مدينة، بسبب عدم تلقي شهور من المتأخرات، وعدم استلام أقساط التأمين، والفصل عن العمل، وإغلاق المصانع، ونظمت مجموعة من التربويين 17 حركة احتجاجية في 5 مدن، احتجاجاً على أوضاع العمل.

وقالت المنظمة إن الشهر الماضي شهد أيضاً 88 حركة احتجاجية ضد النظام الإيراني لمجموعات مختلفة، نفذها المزارعون وأصحاب الأسواق والسجناء ومجموعات أخرى من المواطنين.

وتعليقاً على الاحتجاجات، قال الباحث في الشأن الإيراني هشام البقلي «نظام طهران يتجه بسرعة نحو السقوط، والضغوط الخارجية ليست خطيرة بقدر الاحتجاجات الداخلية التي تهدد بإسقاط النظام».

وأضاف البقلي لـ«الرؤية» قائلاً «أي نظام ديني عنصري يصطدم بحتمية تاريخية هي السقوط، لأنه لا يؤسس دولة مواطنة تحترم كل مكوناتها، وتوفر العيش الكريم لمواطنيها، وهو ما يمثله النظام الإيراني، من قمع باسم الدين واستبداد بحق الأقليات الدينية والعرقية».

#بلا_حدود