الاثنين - 19 أبريل 2021
الاثنين - 19 أبريل 2021
أونغ سان سو تشي - أ ف ب

أونغ سان سو تشي - أ ف ب

سو تشي تواجه اتهاماً جديداً بموجب قانون الأسرار الرسمية في ميانمار

قال محامي أونج سان سو تشي زعيمة ميانمار، التي أطاح بها الجيش في انقلاب، إنها تواجه اتهاماً بمخالفة قانون الأسرار الرسمية الذي يرجع لعهد الاستعمار وهو أخطر اتهام تواجهه.

وتجتاح الاحتجاجات ميانمار منذ أن أطاح الجيش بالحكومة المنتخبة بقيادة سو تشي في الأول من فبراير بعد مزاعم عن تزوير انتخابات أجريت في نوفمبر.

واعتُقلت سو تشي وغيرها من قادة حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية الذي تتزعمه.

واتهمها المجلس العسكري الحاكم بعدة جرائم، منها استيراد 6 أجهزة لاسلكي محمولة وانتهاك قواعد الحد من انتشار فيروس كورونا.

وقال محاميها خين ماونج زاو لرويتز في اتصال هاتفي إن محكمة في يانجون اتهمت سو كي و3 من الوزراء بحكومتها المخلوعة والمستشار الاقتصادي الأسترالي المعتقل شون تيرنيل قبل أسبوع بمخالفة قانون الأسرار الرسمية. وأضاف أنه علم بالاتهام قبل يومين فقط.

والاتهام عقوبته السجن لمدة قد تصل إلى 14 عاماً.

ولم يرد متحدث باسم المجلس العسكري الحاكم على اتصالات هاتفية لطلب التعليق.

وظهرت سو تشي، (75 عاماً) التي حصلت على جائزة نوبل للسلام عام 1991 عن جهودها من أجل إقرار الديمقراطية في ميانمار، لدى مثولها عبر رابط فيديو في جلسة محاكمة تتعلق باتهامات سابقة اليوم الخميس.

وقال مين مين سوي وهو محام آخر من فريق الدفاع عنها إنها والرئيس وين منت في صحة جيدة. وأطاح الانقلاب بالرئيس الذي جرى اعتقاله أيضاً. كما يواجه عدة اتهامات.

وقال المحامون إن الاتهامات الموجهة لكليهما ملفقة.

وقالت جمعية مساعدة السجناء السياسيين في ميانمار إن ما لا يقل عن 538 مدنياً قتلوا في الاحتجاجات، منهم 141 يوم السبت، أكثر الأيام دموية منذ بدء الاضطرابات. ووردت تقارير إعلامية عن مقتل اثنين اليوم الخميس.

وقال صحيفة مونيوا جازيت إن شخصاً قتل وأصيب 5 بجروح عندما أطلقت قوات الأمن النار في وسط بلدة مونيوا. وفتحت قوات الأمن النار كذلك في ماندالاي، ثاني أكبر مدن البلاد، فقتلت شخصاً آخر وفقاً لتقارير إعلامية.

وخرج المتظاهرون إلى الشوارع في عدة أماكن، في حين أحرق نشطاء نسخاً من الدستور الذي صاغه الجيش عام 2008 ودعوا إلى الوحدة بين كل المعارضين للحكم العسكري.

وذكرت قناة دي.في.بي الإخبارية أن ما لا يقل عن 20 جندياً قتلوا، بينما دُمرت 4 شاحنات عسكرية في اشتباكات مع جيش استقلال كاشين، أحد أقوى الجماعات المتمردة في ميانمار.

ولم يتسن لرويترز التحقق من التقارير، ولم يرد متحدث باسم المجلس العسكري على اتصالات طلباً للتعقيب.

وبدأت طائرات الجيش في قصف مواقع اتحاد كارين الوطني، وهي جماعة متمردة أخرى، لأول مرة منذ أكثر من 20 عاماً ما أدى لفرار آلاف القرويين من منازلهم ولجأ الكثير منهم إلى تايلاند.

#بلا_حدود