الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021
ماليزيا. (رويترز)

ماليزيا. (رويترز)

للعام الثاني.. كورونا «يخنق» احتفالات عيد الفطر حول العالم

طبع تفشي فيروس كورونا المستجد وإجراءات مكافحته، احتفالات «عيد الفطر» للعام الثاني بطابع خاص تميز بإغلاق المساجد في بعض البلدان وحظر اللقاءات العائلية في بلدان أخرى خوفاً من تداعيات الجائحة.



وفي إندونيسيا، انضم مصلون يرتدون الكمامات إلى الصلاة الجماعية في شوارع العاصمة جاكرتا، وسمحت الدولة، ذات الأغلبية المسلمة الأكثر عدداً في العالم، بالصلاة في المساجد في المناطق منخفضة الخطورة، لكن المساجد في المناطق التي يزداد فيها خطر انتشار الفيروس أغلقت أبوابها، بما في ذلك مسجد الاستقلال في جاكرتا، وهو الأكبر في جنوب شرق آسيا.



ومنع الإندونيسيون والماليزيون للعام الثاني من السفر لزيارة الأقارب في رحلات العودة التقليدية للبلاد خلال العيد.



وأمر حاكم جاكرتا بإغلاق مراكز التسوق والمطاعم والوجهات الترفيهية التي عادة ما تكون مكتظة خلال فترة العطلة.

وفي ماليزيا، أعلن رئيس الوزراء محي الدين ياسين إغلاقًا عاما آخر اعتبارًا من الأربعاء حتى 7 يونيو للحد من ارتفاع عدد الحالات.

ويُحظر بموجب القرار الجديد، السفر والأنشطة الاجتماعية، ما يعني أنه كما هو الحال في إندونيسيا، لا يمكن للمسلمين زيارة بعضهم البعض أو زيارة مقابر العائلة.



وفي بنغلاديش، كان عشرات الآلاف من الأشخاص يغادرون العاصمة دكا للانضمام إلى عائلاتهم في قراهم للاحتفال بالعيد رغم الإغلاق العام ونقاط التفتيش على الطرق. ويخشى الخبراء من زيادة الحالات في بلد يعاني من نقص في اللقاحات، والخوف من المتحورات الهندية.



وفي جنوب الفلبين، أدى تفشي فيروس كورونا والقتال الجديد بين القوات الحكومية والمتمردين في إحدى المقاطعات إلى منع الناس من إقامة صلاة عامة كبيرة. وبدلاً من ذلك، احتمي معظمهم بمنازلهم، بينما شهدت مقاطعة ماغوينداناو، احتفال العديد من العائلات النازحة بسبب القتال الأخير بالعيد في مخيمات الإجلاء.

#بلا_حدود