الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021
(أ ب)

(أ ب)

خلف الكمامات وتحت القيود.. المسلمون في آسيا يحتفلون بعيد الفطر

احتفل الناس في جميع أنحاء آسيا بعيد الفطر خلف الكمامات وصلوا، رغم تطبيق قيود كوفيد-19 في أماكن كثيرة بهدف الحد من الاحتفالات الجماعية والتجمعات العائلية.

ويسافر ملايين المسلمين في أنحاء القارة عادة إلى مسقط رأسهم للاحتفال مع أسرهم، وتكتظ الأسواق والمتاجر والمساجد بالناس.

وفي إندونيسيا، أكبر بلد تسكنه أغلبية مسلمة، وضع المصلون الكمامات على وجوههم عند وصولهم إلى مسجد «ديان المهري» في ديبوك، وهي مدينة تقع جنوبي العاصمة جاكرتا، وعقموا أيديهم قبل الدخول.

وعند المدخل، كان ملصق يحدد مسافة التباعد بمقدار 6 خطوات، بحسب توصية منظمة الصحة العالمية لمنع انتشار كوفيد-19، تَذكِرة صارمة بالخطر في بلد به أكبر عدد من الإصابات والوفيات في جنوب شرق آسيا.

وقالت تري هارياتي نينجسي (53 عاماً): «(نحن) محظوظون للغاية لأننا نستطيع الصلاة معاً هذا العام بينما لم نتمكن من القيام بذلك العام الماضي».

 (أ ب)

وأضافت «رغم استمرار الجائحة، سُمح لنا بالصلاة جماعة هذا العام مع فرض بروتوكولات صحية. ونأمل أن يختفي فيروس كورونا سريعاً وأن نصلي جماعة على الدوام».

وتحظر إندونيسيا السفر الداخلي حتى 17 مايو، فيما فرضت ماليزيا إغلاقاً عاماً جديداً يوم الاثنين قبل العيد.

وفي باكستان، فرضت الحكومات قيوداً لاحتواء تفشي الفيروس في العيد. وأعلنت باكستان الشهر الماضي عن عطلة ممتدة قرب العيد وقيود إضافية للسلامة تهدف إلى الحد من السفر الجماعي خلال الاحتفالات.

وحثت الحكومة الناس على البقاء في المنازل بعد أن شهدت البلاد عدداً قياسياً من الوفيات المرتبطة بفيروس كورونا خلال شهر رمضان، وأمرت بإغلاق مراكز التسوق والمتاجر غير الضرورية ومنظومة النقل العام خلال العطلة.

 (أ ب)

وفي الهند، من المرجح أن تكون الاحتفالات محدودة حيث فُرضت قيود على الحركة على نحو ثلثي البلاد بسبب أزمة كوفيد-19 المتفاقمة هناك.

وفي نيودلهي ومدن أخرى، تقتصر صلاة العيد في المساجد الكبرى على ما بين خمسة وعشرة رجال دين وموظفين مع عدم السماح بالدخول لعامة الناس. وتغلق بعض المساجد الصغيرة أبوابها تماماً.

#بلا_حدود