السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021
«وجود بعض الغازات الخاملة في نظام التبريد ظاهرة شائعة». (أ ب)

«وجود بعض الغازات الخاملة في نظام التبريد ظاهرة شائعة». (أ ب)

تسرب محتمل في محطة نووية صينية.. وشركة مساهمة فرنسية تراقب الوضع

أعلنت شركة «فراماتوم»، وهي شركة تابعة لمجموعة «أو دي إف» الفرنسية، اليوم الاثنين، أنها تراقب «تطور مشكلة أداء» في محطة تايشان للطاقة النووية في جنوب الصين.

وعقب مقال أوردته شبكة «سي إن إن» حول حدوث تسرب في هذا المصنع الذي يحوي مفاعلين نوويين، أوضحت فراماتوم لوكالة فرانس برس أن المنشأة التي شاركت في بنائها هي «ضمن نطاق التشغيل والأمان المسموح به».

ومفاعلا تايشان هما الوحيدان في العالم اللذان دخلا الخدمة حتى الآن. وثمة وحدات أخرى قيد الإنشاء في فنلندا وفرنسا والمملكة المتحدة.

وأوردت شبكة «سي إن إن» استناداً إلى رسالة بعثت بها فراماتوم لوزارة الطاقة الأمريكية، أن هناك «تسرباً» محتملاً في هذه المنشأة التي تحوي مفاعلين فرنسيين بنتهما شركة «أو دي إف».

(أ ف ب)

ووفقاً للشبكة الأمريكية أيضاً، رفعت سلطات السلامة الصينية أيضاً الحد الأقصى للإشعاعات خارج الموقع من أجل تجنب الاضطرار لإغلاق المحطة.

وقالت الشركة الفرنسية في البداية إن «فراماتوم تدعم متابعة تطور مشكلة الأداء في محطة تايشان للطاقة النووية»، وأضافت «بناء على المعلومات المتاحة، فإنها تعمل ضمن معايير السلامة النووية والمواصفات التقنية اللازمة» بدون مزيد من التفاصيل.

(أ ف ب)

لكن لاحقاً أوضحت أن أحد المفاعلين في محطة تايشان للطاقة النووية عانى «زيادة في تركيز بعض الغازات الخاملة في نظام التبريد». وأضافت في بيان أن «وجود بعض الغازات الخاملة في نظام التبريد ظاهرة شائعة، تمت دراستها وتوقعها في إجراءات تشغيل المفاعلات» في المحطة حيث يحدث تسرب محتمل منذ بضعة أسابيع، بحسب «سي إن إن».

وتشمل الغازات الخاملة الأرغون والهيليوم والكريبتون والنيون والزينون.

من جانبها، أوضحت الشركة المشغلة للمحطة «تشاينا جينرال نوكليير باور» في بيان أن المؤشرات البيئية «عادية».

(أ ف ب)

وقالت المجموعة الصينية، التي لم ترد على طلبات وكالة فرانس برس للتعليق إنه «في الوقت الراهن، تظهر المراقبة المستمرة للبيانات البيئية أن المؤشرات البيئية لمحطة تايشان للطاقة النووية ومحيطها طبيعية».

وفي فرنسا، لم تعلق الحكومة ومفوضية الطاقة الذرية والطاقات البديلة وهيئة الأمان النووي و«أو دي إف» على الفور.

بدأت وحدتا تايشان العمل في عامي 2018 و2019.

وتساهم «أو دي إف» بنسبة 30 % في المحطة المسؤولة عن بناء هذين المفاعلين وتشغيلهما بقدرة 1,750 ميغاواط لكل منهما. وتملك المجموعتان الصينيتان «تشاينا جينرال نوكليير باور» و«غواندونغ إنيرجي غروب» حصصاً تبلغ 51% و19% على التوالي.

(أ ف ب)

وتملك الصين حوالي 50 مفاعلاً نشطاً، ما يجعلها في المرتبة الثالثة عالمياً في هذا المجال بعد الولايات المتحدة وفرنسا.

والشهر الماضي، رحب الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جينبينغ ببدء أعمال بناء مفاعلات جديدة في الصين بالشراكة مع وكالة «روساتوم» الروسية.

#بلا_حدود