الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021
كيم يونغ اعترف بوجود أزمة كبيرة تواجه البلاد.(رويترز)

كيم يونغ اعترف بوجود أزمة كبيرة تواجه البلاد.(رويترز)

تحذيرات من مجاعة.. الإغلاق والأزمة الاقتصادية ينذران بكارثة في كوريا الشمالية

تسبب الإغلاق الذي تفرضه كوريا الشمالية لمواجهة جائحة كورونا، في مشكلات كبيرة لاقتصادها، بينما ألمح زعيمها كيم يونغ أون إلى أزمة إنسانية، ويخشى البعض من أن الأوضاع قد تزداد سوءاً.

وقال تقرير نشره موقع إذاعة «صوت أمريكا» اليوم الثلاثاء إن كوريا الشمالية قد تكون الدولة الوحيدة التي تدعي أنها خالية من جائحة كورونا، لكنها تعترف الآن بالأزمات المرتبطة بالجائحة، فقد حذر زعيمها الأسبوع الماضي من «حادثة خطيرة»، وهو ما قد يشير إلى انهيار كبير في مواجهة الجائحة، كما اعترف أخيراً بوجود نقص في المواد الغذائية، مقارناً الأوضاع اليوم، بأزمة المجاعة المدمرة في التسعينيات من القرن الماضي.

ونقل التقرير عن روبرت لولر، الكاتب بموقع كوريا الشمالية، ومقره في سول عاصمة كوريا الجنوبية، قوله «هناك مخاوف من أنه ستكون هناك «مسيرة شاقة» أخرى»، وهو المصطلح الذي يشير إلى فترة المجاعة الشديدة خلال حكم والد كيم يونغ، والتي راح ضحيتها الملايين.

وقال التقرير إنه من المستحيل الآن تحديد مدى تردي الأوضاع، فلا توجد أي مؤشرات على المجاعة الجماعية، إلا أن لولر قال «ارتفعت أسعار الأغذية وبعض السلع الكمالية المستوردة من الصين بشكل كبير، خلال فترة الإغلاق المشدد في كوريا الشمالية، ويعاني الناس هناك بسبب إغلاق الحدود، وبسبب ضعف إنتاجية المحاصيل خلال العام الماضي، وبسبب تقييد حرية تحركهم، كما أن مواطنيها وخاصة في المناطق الحدودية مع الصين لا يستطيعون القيام بأعمالهم، سواء بشكل رسمي أو غير رسمي».

ولفت التقرير إلى أنه رغم الأزمة الحالية، إلا أن كوريا الشمالية لم تظهر تعجلاً في الحصول على اللقاحات ضد كورونا، ولم تكمل الإجراءات الخاصة بطلب الحصول على اللقاحات من خلال مبادرة كوفاكس.

وذكر التقرير أنه ليس معلوماً إذا ما كانت بيونغ يانغ قد حصلت على اللقاحات من مصدر آخر، وهو ما يحير المراقبين حيث لا يعلمون لماذا ترفض كوريا الشمالية اللقاحات.

وأشار التقرير إلى أن مشكلة كوريا الشمالية تتمثل في رغبتها في إغلاق الحدود لحماية نفسها من الجائحة، لكنها يجب أن تفتح الحدود لتلقي اللقاحات.

#بلا_حدود