الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
إسحق هرتسوغ يؤدي القسم.(إ ب أ)

إسحق هرتسوغ يؤدي القسم.(إ ب أ)

تنصيب إسحق هرتسوغ رئيساً لإسرائيل

نُصب الزعيم السابق لحزب العمل إسحق هرتسوغ وهو في الـ60 من عمره الأربعاء الرئيس الـ11 لإسرائيل خلفاً لرؤوفين ريفلين.

وهرتسوغ المولود في مدينة تل أبيب الساحلية دبلوماسي صاحب شخصية متواضعة، وسليل أبرز العائلات السياسية في إسرائيل، وكان يشغل مؤخراً منصب رئيس الوكالة اليهودية.

يُعد منصب الرئيس في إسرائيل الذي سيشغله هرتسوغ لسبع سنوات، فخرياً بينما توكل السلطات التنفيذية لرئيس الوزراء.

وحصل هرتسوغ في الثاني من الشهر المنصرم على 87 صوتاً في البرلمان بينما ذهب 26 صوتاً لمنافسته ميريام بيريتس التي فقدت 2 من أبنائها في الحروب الإسرائيلية.

وقال في خطاب متلفز بعد إعلان النتائج «سأكون رئيساً للجميع، وسأبني جسوراً بين مختلف شرائح مجتمعنا».

تنافس إسحق هرتسوغ في عام 2015 على رأس حزب العمل في الانتخابات التشريعية ضد بنيامين نتانياهو آملاً في الحصول على منصب رئيس الوزراء.

وهو حفيد إسحق هرتسوغ، أول حاخام أكبر من اليهود الغربيين (الأشكيناز) في إسرائيل (1948-1959) وابن حاييم هرتسوغ الذي كان على التوالي جنرالاً وسفيراً في الأمم المتحدة ونائباً ثم رئيساً لدولة إسرائيل بين 1983 و1993، وعمه غير الشقيق لأبيه هو وزير الخارجية الأسبق أبا إيبان.

قضى هرتسوغ عدة سنوات في نيويورك عندما كان والده يعمل هناك قبل أن يعود إلى إسرائيل ليخدم في وحدة الاستخبارات التابعة للجيش.

وبعدها درس القانون في جامعة تل أبيب.

تخصص هرتسوغ الذي انتخب في 2003 نائباً في الكنيست في مشاريع القوانين الاجتماعية وخصوصاً حقوق المعوقين والدفاع عن ضحايا الاعتداءات الجنسية أو الناجين من المحرقة.

عين هرتسوغ وزيراً للإسكان في حكومة الائتلاف الوطني في 2005، ثم وزيراً للسياحة والشؤون الاجتماعية ومسؤولاً عن ملف الشتات ومكافحة المعاداة للسامية بين 2006 و2011.

وخلال الانتخابات التمهيدية لحزب العمل في 2008، أصبح المسؤول الثاني في الحزب بعد إيهود باراك.

وعندما استقال باراك من الحزب في 2011 لتأسيس حزب جديد، بقي في «الحزب الأم» وترشح للمرة الأولى لرئاسة حزب العمل وحل في المرتبة الثالثة.

وعند توليه قيادة حزب العمل في عام 2013، حاول هرتسوغ إعادة التركيز على السلام مع الفلسطينيين وأجرى محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله بعد 10 أيام على انتخابه.

وخلال حملته الانتخابية عام 2015، تعهد بإعادة إطلاق محادثات السلام المتعثرة مع الفلسطينيين منذ عام 2014، وأعرب عن استعداده «لإخلاء» المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة إذا اقتضى الأمر.

تولى في عام 2018 منصب رئيس الوكالة اليهودية وهي منظمة شبه حكومية مسؤولة عن تنظيم «هجرة اليهود» والعلاقات مع اليهود في الخارج. واستقال من منصبه ليترشح لمنصب الرئيس.

يعيش هرتسوغ المتزوج والأب لثلاثة أولاد في المنزل الذي نشأ فيه في تل أبيب.

#بلا_حدود