الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021
سيد علي غيلاني. (إي بي أيه - أرشيفية)

سيد علي غيلاني. (إي بي أيه - أرشيفية)

الهند تغلق كشمير بعد وفاة زعيم انفصالي بارز

فرضت السلطات الهندية إجراءات صارمة على الحركة والتنقل، وحجباً شبه كامل للاتصالات، اليوم الخميس في الشطر الهندي من إقليم كشمير المتنازع عليه، بعد مقتل سيد علي غيلاني، وهو زعيم انفصالي كبير أصبح رمزاً لتحدي المنطقة لنيودلهي.

وقال نجله، نسيم غيلاني، لـ«أسوشيتد برس» إن والده، الذي توفي في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء عن عمر ناهز 92 عاماً، دُفن في جنازة هادئة نظمتها السلطات في ظل قيود صارمة.

وأضاف أن الأسرة خططت لدفنه في مقبرة الشهداء الرئيسية في سريناغار، المدينة الرئيسية في الإقليم بناء على رغبته، لكن الشرطة رفضت ذلك. واستولت الشرطة على جثته، ودفنته بالقوة. ولم يحضر أحد من العائلة الجنازة.

وأضاف نسيم غيلاني: «حاولنا المقاومة، لكنهم تغلبوا علينا، واشتبكوا مع النساء».

وذكرت وكالة أنباء «برس ترست أوف إنديا» أن مسؤولين دفنوا جثمان غيلاني ورفضوا إقامة أي جنازة جماعية، تحسباً لاحتجاجات مناهضة للهند.

وقاد غيلاني حركة كشمير من أجل الحق في تقرير المصير، وكان مؤيداً قوياً لدمج كشمير مع باكستان.

وعارض بشدة أي حوار مع نيودلهي، وهو الموقف الذي رفضته الحكومات الهندية المتعاقبة، التي وصفته في كثير من الأحيان بأنه «سياسي متشدد». كما كان غيلاني رمزاً للتحدي المدني لكشمير ضد الحكم الهندي.

#بلا_حدود