الجمعة - 22 أكتوبر 2021
الجمعة - 22 أكتوبر 2021
تحدى القوة المتزايدة للدولة الثيوقراطية. (أ ب)

تحدى القوة المتزايدة للدولة الثيوقراطية. (أ ب)

وفاة أبوالحسن بني صدر أول رئيس إيراني بعد ثورة 1979

توفي اليوم السبت أبوالحسن بني صدر، أول رئيس لإيران بعد ثورة 1979، عن عمر ناهز 88 عاماً. وكان قد فر من طهران بعد مساءلته لتحديه القوة المتزايدة للدولة الثيوقراطية.

برز بني صدر ببدلاته الغربية وخلفيته الفرنسية، وسط رجال الدين في إيران. وكان قد أسر إلى الفيلسوف الفرنسي الشهير جان بول سارتر اعتقاده بأنه سيكون أول رئيس لإيران قبل 15 عاماً من حدوث ذلك.

هذه الاختلافات جعلته في عزلة، حيث سعى القومي إلى غرس اقتصاد على النمط الاشتراكي في إيران، يدعمه مذهبه الشيعي العميق، الذي غرسه فيه والده رجل الدين.

ولم يحكم بني صدر قبضته على الحكومة التي كان من المفترض أن يقودها، لأن الأحداث الخارجة عن سيطرته، مثل أزمة رهائن السفارة الأمريكية وغزو إيران للعراق، زادت من الاضطرابات التي أعقبت الثورة.

وبقيت القوة الحقيقية في يد المرشد آية الله الخميني، الذي عمل بني صدر معه في المنفى من فرنسا، وتبعه مرة أخرى إلى طهران أثناء الثورة. لكن الخميني أطاح ببني صدر بعد 16 شهراً فقط من تولي منصبه، ما دفعه للفرار عائداً إلى باريس، حيث بقي هناك لعقود.

وقال بني صدر في وقت لاحق عن الخميني: «كنت مثل طفل أشاهد والدي يتحول ببطء إلى مدمن على الكحول. الكحول هذه المرة كان السلطة». وقالت أسرة بني صدر في بيان، السبت، إنه توفي في أحد مستشفيات باريس بعد صراع طويل مع المرض.

#بلا_حدود