الاحد - 17 أكتوبر 2021
الاحد - 17 أكتوبر 2021
(أ ب)

(أ ب)

الفلبينيون يرحبون بفوز مواطنتهم بنوبل للسلام.. والرئيس يلتزم الصمت

أشاد كثيرون في الفلبين، اليوم السبت، بفوز مواطنتهم الصحفية ماريا ريسا بجائزة نوبل للسلام، ووصفوه بأنه صفعة للهجمات الرسمية على الإعلام، لكن لم يصدر الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي، الذي دأب على انتقاد الموقع الإخباري الخاص بريسا، أي تعليق على الأمر.

وأطلق سراح ريسا بكفالة بعدما طعنت على الحكم بسجنها 6 أعوام العام الماضي بتهمة التشهير، وتواجه مجموعة من التهم الأخرى. وتقاسمت جائزة نوبل للسلام مع الصحفي الاستقصائي الروسي دميتري موراتوف.

وكان دوتيرتي وصف موقع «رابلر» الإخباري الذي شاركت ريسا في تأسيسه بأنه «منفذ للأخبار المزيفة»، وأداة للمخابرات المركزية الأمريكية.

وتقول جماعات مدافعة عن الحقوق إن السلطات أعدمت الآلاف بإجراءات موجزة وبدون محاكمة للاشتباه في تورطهم في تجارة المخدرات. وتنفي الشرطة ذلك، وتقول إن من قتلوا قاوموا بعنف القبض عليهم خلال عمليات استباقية.

وقال كارلوس إيساجاني ساراتي، عضو البرلمان المنتمي للمعارضة، إن الحكومة في موقف مزعج. وأضاف لرويترز: «الصمت المطبق من القصر يقول الكثير بشأن كيفية تعاملهم مع ماريا ريسا في الماضي، وكيف باغتهم هذا التقدير (لها)». وتابع إنها «صفعة شخصية لدوتيرتي الذين يهين معارضيه، خاصة النساء».

وتنفي حكومة دوتيرتي ملاحقة منتقديها في الإعلام. ولم يرد القصر الرئاسي ومتحدث باسم دوتيرتي وكبير مستشاريه القانونيين ومكتبه الإعلامي على طلبات للتعقيب على فوز ريسا بنوبل أو ردود فعل المنتقدين.

#بلا_حدود