السبت - 18 يناير 2020
السبت - 18 يناير 2020
آلية عسكرية تابعة لبعثة الأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية. (رويترز)
آلية عسكرية تابعة لبعثة الأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية. (رويترز)

الكونغو.. حشد يعدم شخصين تزامناً مع زيارة مبعوث الأمم المتحدة

أقدم حشد في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، السبت، على إعدام شخصين خارج نطاق القانون للاشتباه بانتمائهما إلى ميليشيا تم تحميلها مسؤولية مقتل 100 مدني الشهر الماضي.

وأعلن الجيش أن القتيلين هما رقيب وزوجته التي كانت برفقته.

وحدثت عملية القتل في نفس اليوم الذي كان فيه مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام جان بيير لاكروا يزور المنطقة التي شهدت تظاهرات مناهضة للأمم المتحدة منذ بدء هجمات الميليشيات المسلحة.


وعثر على ذخائر في أكياس تخص القتيلين اللذين كانا يرتديان ملابس مدنية.

واتهم الحشد المؤلف من عشرات الأشخاص الرجل والمرأة بأنهما ينتميان إلى تحالف القوات الديمقراطية، وهي جماعة مسلحة غامضة لها صلات بالإسلاميين الأوغنديين.

وتزامنت عملية القتل في نفس اليوم الذي كان فيه رئيس بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام يزور شرق الكونغو الديمقراطية.

وقال فابريس موهيندو الذي يعمل في موقف السيارات الذي شهد عملية قتل الحشد للرجل والمرأة "لم يكونا يحملان بطاقات هوية، وعندما فحصنا حقائبهما وجدنا فيها ذخيرة وملابس عسكرية".

وأضاف "هما عضوان في تحالف القوات الديمقراطية، وكانا في طريقهما لتنفيذ عملية ضد المواطنين. لقد حيدناهما".

وفي الحقيقة فقد أعلن الجيش أن القتيلين هما رقيب في الجيش وزوجته.

وتأتي عملية القتل هذه بعد تصفية مماثلة لشخص في أويتشا، على بعد 30 كم من بيني، الجمعة على يد مدنيين اعتقدوا أنه مقاتل في صفوف القوات الديمقراطية.

كما أن زيارة لاكروا إلى بيني تأتي بعد أيام من اجتياح عصابة لقاعدة للأمم المتحدة في البلدة احتجاجاً على فشل بعثة حفظ السلام بوقف العنف الذي تمارسه الميليشيات.

وقال لاكروا خلال إقامته القصيرة في البلدة وقبل أن يغادر إلى إقليم إيتوري "لا تخطئوا من هم الأعداء".

وأضاف "الأعداء هم هؤلاء الذين يهاجمون ويقتلون السكان. وأيضا هم هؤلاء الذين يهاجمون من يساعد سكان المنطقة في حربهم ضد وباء أيبولا".

ولقي 7 أشخاص على الأقل مصرعهم في اشتباكات خلال الاحتجاجات المناهضة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.

ويشهد شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ سنوات صراعات بين الميليشيات المتنازعة فيما بينها.
#بلا_حدود