الأربعاء - 08 أبريل 2020
الأربعاء - 08 أبريل 2020
جانب من اجتماعات الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا. (رويترز)
جانب من اجتماعات الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا. (رويترز)

قمة «إسكات السلاح».. الاتحاد الأفريقي يتعهد بدفع جهود السلام في ليبيا

تعهد قادة دول الاتحاد الأفريقي الاثنين بدفع جهود السلام في ليبيا، في مؤشر على رغبة الاتحاد في لعب دور أكبر في حل النزاعات في القارة.

ومع اختتام قمة الاتحاد التي تضم 55 عضواً واستمرت يومين، عرض مفوض الاتحاد الأفريقي للسلم والأمن إسماعيل شرقي، المساعدة على إحياء عملية السلام المتعثرة في ليبيا والتي تقودها الأمم المتحدة.

وقال «الأمم المتحدة نفسها هي التي تحتاج إلينا الآن».

وتغرق ليبيا التي تحوي احتياطات النفط الأكثر وفرة في أفريقيا، في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 عقب ثورة شعبية وتدخل عسكري قادته فرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

وقال رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوسا الذي تولى رئاسة الاتحاد الأفريقي إن ليبيا تعاني أحد نزاعين في القارة، مؤكدا رغبته في التركيز على حلها خلال فترة رئاسته. والنزاع الآخر هو في جنوب السودان حيث تدور حرب أهلية منذ 2013 أدت إلى مقتل مئات الآلاف. إلا أن المحادثات التي جرت على هامش القمة انتهت إلى طريق مسدود.

وقال الاتحاد الأفريقي إنه تم تجاهله في جهود السلام المتعلقة بليبيا، والتي قادتها الأمم المتحدة بمشاركة كثيفة من الدول الأوروبية. ودعم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم السبت مبادرة تنظيم مؤتمر مصالحة أعلنها نهاية يناير أثناء قمة نظمتها لجنة الاتحاد الأفريقي بشأن ليبيا في جمهورية الكونغو.

والنزاع محتدم في ليبيا منذ أبريل 2019، إذ تدور معارك جنوب طرابلس غرب البلاد بين قوات حكومة السراج، وقوات الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر التي شنت هجوما للسيطرة على العاصمة وانتزاعها من قبضة الميليشيات التي تدعم السراج.

وقال شروقي إن الاتحاد الأفريقي يمكن أن يدعم السلام في حال التوقيع على اتفاق لإنهاء العداوات، معلناً أن الاتحاد يرغب في أن يشارك في بعثة مراقبة لضمان احترام أي اتفاق، معتبراً أن ما يحدث في ليبيا «مشكلة أفريقية. ورغم تفاؤل الاتحاد الأفريقي، إلا أن المحللين متشككون حيث يرون أن على الاتحاد الأفريقي التغلب على القيود المالية والانقسامات السياسية إذا ما أراد تحقيق هدفه بـ«إسكات الأسلحة»، وهو شعار القمة.

#بلا_حدود