السبت - 30 مايو 2020
السبت - 30 مايو 2020
«الأزمات الدولية» تحذر من تنامي الإرهاب في شمال نيجيريا.
«الأزمات الدولية» تحذر من تنامي الإرهاب في شمال نيجيريا.

الجماعات الإرهابية توسع نفوذها في شمال غرب نيجيريا

حذرت مجموعة الأزمات الدولية، اليوم، من أن الجماعات الإرهابية الموجودة في غرب أفريقيا توسع نفوذها في منطقة شمال غرب نيجيريا، التي قد تُصبح «جسراً» بين مجموعات مختلفة في منطقة الساحل ومنطقة بحيرة تشاد.

وإضافة إلى وجود الإرهابيين، بات شمال غرب نيجيريا، منذ سنوات عدة، بؤرة لمجموعات إجرامية تروع السكان، وتنفذ هجمات دموية ضد المدنيين لسرقة الماشية أو الاستيلاء على أراضٍ.

وأودت أعمال العنف هذه بحياة نحو 8 آلاف شخص منذ عام 2011، وشردت أكثر من 200 ألف مدني، حسب تقديرات باحثين في مجموعة الأزمات الدولية، وهي منظمة غير حكومية مختصة في المسائل الأمنية ومقرها بروكسل.

وجاء في تقرير جديد للمجموعة حول العنف في شمال غرب نيجيريا: أنه «مع تدهور الوضع الأمني، سقطت المنطقة تحت تأثير الجماعات الإرهابية التي نفذت أيضاً بعض الهجمات على قوات الأمن في المنطقة».

وأضاف التقرير: أن «تزايد نشاط الجماعات الإرهابية» في شمال غرب نيجيريا «يثير مخاوف من أن تصبح هذه المنطقة جسراً بين المتمردين الموجودين في منطقة الساحل (مالي وبوركينا فاسو والنيجر)، وبين منطقة بحيرة تشاد بشمال شرق نيجيريا».

ويشهد شمال شرق نيجيريا (ولايتا بورنو ويوبي) صراعاً منذ 10 سنوات ضد جماعة «بوكو حرام» الإرهابية، ما أدى إلى مقتل أكثر من 36 ألف شخص وتشريد الملايين.

ولا تزال مساحات كاملة من الأراضي النيجيرية في أيدي تلك الجماعات، في وقت يعاني الجيش من هجمات مستمرة على مواقعه.

وأشار التقرير إلى أن «جماعتين منبثقتين من بوكو حرام تفرضان نفسها في المنطقة، وترسمان طرقاً بين الشرق والغرب عبر نسج روابط مهمة مع السكان المحليين وجماعات مسلحة من الرحل والعصابات الإجرامية».

#بلا_حدود