الخميس - 13 أغسطس 2020
الخميس - 13 أغسطس 2020
قتلى في كمين نصبته ميليشيات في شمال شرق الكونغو الديمقراطية. (رويترز)
قتلى في كمين نصبته ميليشيات في شمال شرق الكونغو الديمقراطية. (رويترز)

11 قتيلاً في كمين نصبته ميليشيات في الكونغو الديمقراطية

قُتل 11 شخصاً بينهم عناصر في الجيش والشرطة ومسؤول في الحكومة المحلية، يوم السبت، في هجوم نسب إلى ميليشيات محلية في شمال شرق الكونغو الديمقراطية.

وتعرضت عربتان آتيتان من بونيا، عاصمة إقليم إيتوري المضطرب في شرق الكونغو الديموقراطية، لكمين في قرية ماتيتي، على ما أفاد عادل علينجي مسؤول إقليم دوغو.

وقال علينجي لوكالة فرانس برس: إن «حصيلة القتلى 11 شخصاً بينهم نائب حاكم المنطقة المسؤول عن الاقتصاد والمالية و3 شرطيين و4 جنود».

واتهمت السلطات المحلية حركة تعرف باسم «تعاونية تنمية الكونغو» أو «كوديكو»، وهي واحدة من عشرات الجماعات المسلحة المنتشرة في أنحاء البلد الذي مزقته الصراعات.

وتواجه كوديكو اتهامات بقتل مئات المدنيين خلال العام الجاري فقط.

وينتمي أعضاء هذه الحركة بشكل رئيسي إلى إتنية ليندو، وهم في الغالب مزارعون، وقد اشتبكوا مراراً مع إتنية هيما التي ينتمي إليها تجار ورعاة في إيتوري، المنطقة الغنية بالذهب والنفط.

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: «إنه بين أكتوبر الماضي ونهاية مايو قتل 531 مدنياً على الأقل بينهم 375 منذ مارس».

وفي يناير، قدّرت الأمم المتحدة مقتل 701 شخص في المنطقة منذ ديسمبر 2017.

وحذّرت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا في 4 يونيو من أن «هذه الأعمال قد تشكّل جرائم في إطار اختصاص المحكمة الجنائية الدولية».

وقُتل عشرات الآلاف في المنطقة بين 1999 و2003، واندلع العنف مجدداً لأسباب غير واضحة في العام 2017. وقالت الأمم المتحدة إن أغلب الضحايا تم استهدافهم لانتمائهم إلى إتنية هيما.

#بلا_حدود