الأربعاء - 02 ديسمبر 2020
الأربعاء - 02 ديسمبر 2020
الرئيس عمر سيسوكو إمبالو. (إي بي أيه)
الرئيس عمر سيسوكو إمبالو. (إي بي أيه)

رئيس غينيا بيساو: لسنا «جمهورية الموز»

تعهد رئيس غينيا بيساو عمر سيسوكو إمبالو، أمس السبت، باستعادة القانون والنظام في الدولة الصغيرة الواقعة غرب إفريقيا، والتي أدى عدم استقرارها السياسي وارتباطها بتهريب المخدرات إلى وصمها بأنها دولة فاشلة.

ونقلت وكالة «بلومبيرغ» للأنباء عن سيسوكو، وهو ضابط سابق بالجيش، قوله في مؤتمر صحفي بالعاصمة البرتغالية لشبونة التي يزورها حالياً، إنه منذ فوزه في الانتخابات الرئاسية في ديسمبر، وهو منشغل بمحاربة الفساد وتهريب المخدرات عبر عشرات من جزر الدولة المليئة بالغابات والواقعة في المحيط الأطلسي.

وذكر رئيس غينيا بيساو (48 عاماً) أنه يعتزم العمل على تغيير الدستور ليزيد من السلطات الرئاسية. وقال إن غينيا بيساو ليست «جمهورية الموز» وإنه لم يعد هناك أي حديث عن المخدرات، منذ أن وصل إلى السلطة، مشيراً إلى أن تهريب المخدرات أصبح شيئاً من الماضي.

وأضاف أن البلاد كانت بحاجة إلى رئيس ووحدة للصفوف، مشيراً إلى أن البلاد كانت قد ضلت طريقها.

(أ ف ب)

وأوضح الرئيس سيسوكو أن غينيا بيساو تجري مفاوضات، وفى مراحل متقدمة مع الدائنين، بما في ذلك الصين والبرتغال والاتحاد الأوروبي، لإعادة التفاوض بشأن ديونها، بعد أن تضرر اقتصادها من تفشي فيروس كورونا المستجد.

وذكرت وكالة «بلومبيرغ» أنه من المتوقع أن ينكمش اقتصاد غينيا بيساو بنسبة 1.5% هذا العام، على أن يحقق نمواً بنسبة 3% في عام 2021، وذلك وفقاً لتقديرات صندوق النقد الدولي.

يعود مصطلح «جمهورية الموز»، الذي أشار إليه رئيس غينيا بيساو، إلى عبارة ساخرة ألفها كاتب أمريكي في أوائل القرن الـ20، انتقد خلالها نفوذ شركات الموز، متعددة الجنسيات، والذي تخطى آنذاك سلطة الحكومة في دولة هندوراس اللاتينية.

وأدخلت هذه الشركات الموز الاستوائي إلى الولايات المتحدة، حيث لاقى رواجاً لدى الأمريكيين كفاكهة مغذية أقل تكلفة من الفواكه المزروعة محلياً. ثم بات المصطلح يستخدم للتعبير عن أي دولة غير مستقرة وليس لها ثقل سياسي.

#بلا_حدود