الجمعة - 16 أبريل 2021
الجمعة - 16 أبريل 2021
جنود من قوات النيجر. (أ ف ب - أرشيفية)

جنود من قوات النيجر. (أ ف ب - أرشيفية)

مقتل 70 شخصاً على الأقل في هجوم إرهابي مشتبه به بالنيجر

قالت مصادر أمنية، أمس السبت، إن 70 مدنياً، على الأقل، قُتلوا في هجمات متزامنة على قريتين، شنها مسلحون يشتبه أنهم إرهابيون في النيجر قرب المنطقة الحدودية مع مالي.

وقال مصدر أمني طلب عدم نشر اسمه، إن نحو 49 قروياً قُتلوا وأصيب 17 شخصاً في قرية تشومبانجو.

وقال مصدر ثانٍ، وهو مسؤول كبير بوزارة الداخلية في النيجر طلب أيضاً عدم نشر اسمه، إن نحو 30 قروياً آخرين قُتلوا في قرية زارومداري.

ولم يتسنَّ، حتى الآن، الاتصال بحكومة النيجر للتعليق.

وصرح وزير داخلية النيجر ألكاش ألهادا بأن الهجوم استهدف قرى تشومبانجو وزارومداري بالقرب من الحدود مع مالي، دون أن يتم الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن الهجوم.

وشهد هذا البلد، وهو أحد دول منطقة الساحل الإفريقي المضطربة، والواقع في غرب إفريقيا، هجمات متزايدة نفّذها مسلحون على صلة بتنظيمَي «القاعدة» و«داعش» الإرهابيَّين. وقُتل المئات في هجمات وقعت العام الماضي بالقرب من الحدود الغربية مع مالي وبوركينا فاسو والحدود الجنوبية مع نيجيريا.

ووجدت السلطات صعوبة في السيطرة على المنطقة المعزولة على طول الصحراء الكبرى. كما يجعل عدم الاستقرار المنطقة طريقاً للمهاجرين إلى أوروبا. ودعمت بعثة الأمم المتحدة في مالي، مينوسما، إلى جانب فرنسا والولايات المتحدة جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة.

ويأتي الهجوم في الوقت الذي تجري فيه عملية فرز أصوات الناخبين في انتخابات 27 ديسمبر، إذ تُظهر النتائج الأولية التي تم الإعلان عنها، أمس، تقدم الحزب النيجري من أجل الديمقراطية والاشتراكية الحاكم في سباق الحصول على مقاعد المجلس التشريعي (البرلمان).

مرشح الحزب الحاكم للانتخابات الرئاسية محمد بازوم. (أ ف ب)

وفي ظل عدم وجود فائز واضح في الانتخابات الرئاسية، فإن مرشح الحزب الحاكم محمد بازوم، الذي حصل على 39.6% من الأصوات، ومرشح المعارضة محمان عثمان، الذي فاز بنسبة 16.9%، سيتجهان لخوض جولة الإعادة في فبراير المقبل.

وكان عثمان أول رئيس منتخب ديمقراطياً للنيجر حتى تمت الإطاحة به في انقلاب عام 1996. وبازوم حليف للرئيس المنتهية ولايته محمدو يوسفو، الذي يترك المنصب بعد ولايتين قضاهما في رئاسة البلاد.

#بلا_حدود