الخميس - 15 أبريل 2021
الخميس - 15 أبريل 2021
الجنديان الفرنسيان اللذان راحا ضحية الهجوم الجديد. (أ ف ب)

الجنديان الفرنسيان اللذان راحا ضحية الهجوم الجديد. (أ ف ب)

الإرهاب يُصعّد هجماته ضد قوة «برخان» الفرنسية في مالي

تلقّت قوّة «برخان» الفرنسيّة ضربة جديدة في مالي، أمس السبت، تمثّلت بمقتل جنديّين أحدهما امرأة في هجوم إرهابي بعبوة ناسفة، وذلك بعد مقتل 3 جنود يوم الاثنين الماضي في ظروف مماثلة.

وأفادت الرئاسة الفرنسية في بيان بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «علِم ببالغ الحزن» بمقتل جنديَّين في الفوج الثاني من «فرسان هاغونو»، في منطقة ميناكا (شمال شرق)، هما إيفون هوين ولويك ريسير.

وإيفون هوين (33 عاماً) هي أوّل امرأة في الجيش الفرنسي تُقتل في منطقة الساحل منذ بدء عمليّة «سيرفال» عام 2013. أمّا لويك ريسير فيبلغ من العمر 24 عاماً، وكانا يعملان في فوج متخصّص بالاستخبارات. كما أصيب جندي ثالث بجروح لكنّ وضعه ليس خطراً.

وبمقتل الجنديَّين، يرتفع عدد الجنود الفرنسيّين الذين قُتلوا في منطقة الساحل إلى 50 منذ 2013 في عمليتَي «سيرفال» و«برخان» العسكريتين ضد الإرهاب في مالي.

وقالت الرئاسة الفرنسية وأركان الجيش، إن مركبة مدرّعة خفيفة «في بي إل» تعرّضت لهجوم بعبوة ناسفة خلال مهمة استخبارية واستطلاعية. وحيا ماكرون ذكرى الجنديين اللذين «ماتا من أجل فرنسا أثناء أداء واجبهما». وقال إنه «يتشارك الألم مع عائلاتهم وأحبائهم وإخوانهم في السلاح، ويؤكد لهم امتنان الأمة وتضامنها» معهم.

وأكّد الرئيس الفرنسي مجدّداً «تصميم فرنسا في حربها ضدّ الإرهاب»، وذلك بعد 5 أيام على هجوم دموي آخر ضد قوّة برخان في وسط مالي.

(أ ب)

وكان 3 جنود فرنسيين قُتلوا، الاثنين، في مالي إثر انفجار عبوة ناسفة بآليّتهم في منطقة هومبوري بشمال البلاد، وهو هجوم أعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عنه.

تأتي هذه الهجمات الدموية في وقت تعتزم فيه فرنسا تقليص عدد أفراد قوة برخان، وتُبدي انفتاحها على إجراء مفاوضات مع مجموعات تنتشر في الساحل، باستثناء قيادتَي القاعدة وداعش الإرهابيين.

وتنتشر قوة برخان الفرنسية وقوامها 5100 جندي في منطقة الساحل، حيث تواجه جماعات إرهابية، إلى جانب جنود من موريتانيا وتشاد ومالي وبوركينا فاسو والنيجر، يشكلون معاً مجموعة دول الساحل الخمس.

#بلا_حدود