الاحد - 28 فبراير 2021
Header Logo
الاحد - 28 فبراير 2021
 الصراع في شمال إثيوبيا له عواقب مزعزعة للاستقرار. (أ ف ب)

الصراع في شمال إثيوبيا له عواقب مزعزعة للاستقرار. (أ ف ب)

خبيرة ألمانية: صراع تيغراي يزعزع استقرار إثيوبيا والمنطقة

ذكرت خبيرة ألمانية أن الصراع في شمال إثيوبيا له عواقب مزعزعة للاستقرار في المنطقة.

وقالت أنيته فيبر من مؤسسة العلوم والسياسة الألمانية (SWP) في تصريحات : «إثيوبيا في وضع حرج للغاية على الصعيدين الداخلي والإقليمي»، مضيفة أن هذا الحراك الداخلي له تأثيرات هائلة على المنطقة».

وبحسب بيانات فيبر، يقاتل جنود إريتريون بدعوة من الحكومة الإثيوبية في إقليم تيغراي، لكنهم لا يخضعون لسيطرة أديس أبابا.

يُذكر أن إثيوبيا وإريتريا خاضتا من قبل نزاعاً دموياً على الحدود ولم يقيما علاقات دبلوماسية منذ سنوات. وتسبب صراع تيغراي أيضاً في زيادة التوترات مع السودان المجاور، ما أدى إلى اندلاع نزاع حدودي بين البلدين مرة أخرى.

وقالت فيبر: «يُظهر الحشد الهائل للقوات من كلا الجانبين أن حراكاً قد بدأ، ويجب أن يتوقف احترازياً قبل اندلاع حرب. ليس بمقدور أي منهما تحمل ذلك».

وفي نوفمبر الماضي بدأت أديس أبابا هجوماً عسكرياً ضد «جبهة تحرير شعب تيجراي»، التي كانت حتى ذلك الحين تتولى سلطة إقليم تيغراي.

وجاء النزاع على خلفية سنوات من التوتر بين الحكومة المركزية وجبهة التحرير.

وتم الإعلان عن انتهاء الهجوم، لكن القتال لا يزال مستمراً. ويعتمد مئات الآلاف من الأشخاص هناك على المساعدات، لكن لا يمكن للمساعدين الوصول إلى العديد منهم. بالإضافة إلى ذلك، فرَّ نحو 60 ألف شخص إلى السودان.

#بلا_حدود