السبت - 10 أبريل 2021
السبت - 10 أبريل 2021
قتل العشرات ونزح أكثر من ثمانية آلاف شخص - أ ف ب.

قتل العشرات ونزح أكثر من ثمانية آلاف شخص - أ ف ب.

الاتحاد الأفريقي يدعو إلى تحرّك عاجل بعد الهجوم الإرهابي في شمال موزمبيق

دعا الاتحاد الأفريقي الخميس إلى تحرّك دولي عاجل ومنسّق إثر هجوم إرهابي أوقع عشرات القتلى وشرّد الآلاف في مدينة بالما في شمال موزمبيق.

وفي 24 مارس سيطر إرهابيون على بالما ونهبوا عدداً من المباني وقطعوا رؤوس سكان، ما أجبر الآلاف على الفرار إلى غابة مجاورة.

وقتل العشرات ونزح أكثر من ثمانية آلاف شخص فيما لا يزال كثر في عداد المفقودين بعد الهجوم المنسّق الذي يعتبر أعنف تصعيد للتمرّد الإرهابي الذي تشهده مقاطعة كابو ديلغادو منذ عام 2017.

وأعلن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي محمد في بيان أنه «يدين بأشد العبارات الهجمات الإرهابية».

وأعرب عن «قلقه البالغ» لوجود جماعات دولية متطرفة في جنوب أفريقيا، داعياً إلى «تحرّك إقليمي ودولي عاجل ومنسّق».

وعقدت مجموعة التنمية لأفريقيا الجنوبية محادثات طارئة في هراري للبحث في أعمال العنف في شمال موزمبيق.

وتعهّد رئيس بوتسوانا موغويتسي ماسيسي بتقديم دعم إقليمي، من دون إعطاء أي تفاصيل.

وهو قال إن مجموعة التنمية لأفريقيا الجنوبية سوف «تستجيب بطريقة مفيدة لضمان عدم اعتداء قوات منشقّة ومتمرّدة وغير حكومية تقوّض الديمقراطية والسلام في المنطقة، على سيادة إحدى دولنا ووحدة أراضيها».

لكن رئيس موزمبيق فيليبي نيوسي قلّل الأربعاء من أهمية الاعتداء الأخير في بالما قائلاً إنه «ليس الأكبر»، على الرغم من قربه غير المسبوق (نحو 10 كم) من مشروع ضخم للغاز المسال تديره توتال الفرنسية مع شركات عالمية أخرى.

وكانت توتال علّقت أعمالها في المنشأة وأجلت بعض العمال في أواخر ديسمبر بعدما شنّ جهاديون سلسلة هجمات قرب المجمّع.

وأرسلت موزمبيق قوات إلى بالما لمحاولة استعادة السيطرة على المدينة.

وتسبب المتطرفون الموالون لتنظيم داعش الإرهابي الذي تبنّى الهجوم على بالما هذا الأسبوع، بخراب كبير في مقاطعة كابو ديلغادور التي يسعون لإقامة خلافة فيها.

#بلا_حدود