الثلاثاء - 11 مايو 2021
الثلاثاء - 11 مايو 2021
No Image Info

لقاح كورونا.. أفريقيا تحت رحمة الإمدادات الخارجية

قال زعماء أفارقة ومسؤولون صحيون دوليون اليوم الاثنين إن على أفريقيا أن تتوسع في تصنيع اللقاحات من أجل مكافحة جائحة كوفيد-19 ومواجهة أي طارئ صحي في المستقبل، من خلال سبل من بينها إبرام شراكات لتدعيم الخبرة والاستثمار.

وتكابد أفريقيا صعوبات في الحصول على لقاحات فيروس كورونا وتستورد الغالبية العظمى من حاجاتها من الدواء والمعدات الطبية، مما يضعها تحت رحمة الإمدادات القادمة من الخارج.

وكان المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية قال الأسبوع الماضي إن دول القارة الفقيرة متخلفة عن ركب التطعيم العالمي للوقاية من فيروس كورونا، إذ لم يحصل سكان القارة البالغ عددهم 1.3 مليار نسمة إلا على أقل من 13 مليون جرعة لقاح.

وقالت مديرة منظمة التجارة العالمية نجوزي أوكونجو-إيويالا إنه «أمر غير مقبول أخلاقياً وضربة اقتصادية خطيرة» ألا يحصل على اللقاح إلا 1.1 لكل 100 أفريقي بينما يتجاوز المعدل في أمريكا الشمالية 40 لكل 100.

وأبلغت مؤتمراً افتراضياً نظمه الاتحاد الأفريقي «بين تراجع أشد وانتعاش أضعف، انخفض ترتيب أفريقيا لصالح مناطق أخرى.. لذا، وبغية تعزيز النمو والتجارة ومستويات المعيشة، علينا إيصال اللقاحات إلى كل من يحتاج إليها».

وقال رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا إنه ينبغي كاستراتيجية للمدى المتوسط التوسع في منشآت التصنيع القائمة وتحويلها إلى مجمعات إقليمية. جنوب أفريقيا أشد بلدان القارة تأثراً بالجائحة من حيث الإصابات والوفيات.

وتابع «نحتاج أيضاً إلى إبرام شراكات مستدامة مع كيانات في العالمين المتقدم والنامي على السواء».

وقال إن بوسع الدول الأفريقية طلب النصح من دول مثل الهند والبرازيل بشأن سبل تطوير صناعاتها الدوائية.

وتستورد أفريقيا 99% من احتياجاتها من اللقاحات، وقال جون نكينجاسونج، رئيس المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض، إنه ينبغي أن تستهدف القارة تقليص الواردات إلى نحو 40% بحلول 2040.

#بلا_حدود