الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

جُثث ونهب.. جنوب أفريقيا تشتعل بعد سجن رئيسها السابق

أودت أعمال العنف المستمرة في جنوب أفريقيا منذ دخول الرئيس السابق جايكوب زوما الحبس، بحياة 45 شخصاً على الأقل قضى قسم منهم من جراء التدافع وتواصل النهب رغم دعوة السلطات إلى الهدوء وانتشار الجيش.



وقتِل 26 شخصاً في مقاطعة كوزاولو ناتال (شرق) حيث اندلعت الاضطرابات الجمعة غداة سجن زوما. كما قتل 19 آخرون في جوهانسبرغ.

وقضى قسم كبير من هؤلاء جراء عمليات تدافع شهدتها مراكز تجارية عدة في البلاد الاثنين.

وفي سويتو، البلدة الكبيرة الملاصقة لجوهانسبرغ، عثر على جثث 10 أشخاص مساء بعد ساعات من تعرض المركز التجاري «ندوفيا» للنهب.

(أ ف ب)



وأظهرت صور النهب حشوداً غفيرة وعشوائية، يندفع كل شخص بينها لأخذ شاشات تلفزيونية كبيرة ودراجات للأطفال وكراسي مكتب وحفاضات وعلب أغذية محفوظة... وكل ما يمكن حمله.

وانضم كثر إلى مثيري الشغب، وأغلبهم من الشباب، في المتاجر المنهوبة بحثاً عن الطعام أو الأجهزة لإعادة بيعها، في ظل تدهور اقتصادي سببته القيود السارية منذ نهاية يونيو للحد من الموجة الثالثة للوباء.



(أ ف ب)



بدورها أطلقت الشرطة التي بدت أقلية وسط هذا الجمع الرصاص المطاط لتفريق الحشود، وتم توقيف 757 شخصاً حتى الآن، أغلبهم في جوهانسبرغ، وفق ما ذكر وزير الشرطة بيكي سيلي.



وقال رئيس البلاد سيريل رامابوزا في كلمة مساء الاثنين إنّ «القلب حزين» لافتاً إلى الطبيعة غير المسبوقة لأعمال العنف هذه منذ التحوّل نحو الديمقراطية بعد حقبة الفصل العنصري.



(أ ف ب)



ووقعت أولى الحوادث في جنوب أفريقيا مع إغلاق طرقات وإحراق شاحنات الجمعة غداة سجن زوما الذي حكم عليه بالسجن مع النفاذ لرفضه الإدلاء بشهادته أمام لجنة تحقيق في أعمال فساد خلال حكمه.

وأضاف رامابوزا أنه في حال كانت لـ «الإحباط والغضب» «جذور سياسية»، فإنّه «لا يمكن لأي سبب أن يبررهما».

وبثت القنوات التلفزيونية المحلية صباحاً صوراً تظهر عشرات النساء، يرتدي بعضهن ملابس النوم، وأشخاصاً من جميع الفئات العمرية وهم ينهبون متجراً لبيع اللحوم في منطقة ديبلوف في سويتو وسط عجز الموكلين حماية المكان عن القيام بأي شيء.

#بلا_حدود