الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
فرنسا تسعى لترك الخطوط الأمامية والانتقال إلى عمليات دعم ومرافقة. (أ ف ب)

فرنسا تسعى لترك الخطوط الأمامية والانتقال إلى عمليات دعم ومرافقة. (أ ف ب)

فرنسا تؤكد قدرة جيوش دول الساحل على التصدي للإرهابيين

أكد قائد عملية «برخان» العسكرية الفرنسية لمكافحة الإرهابيين في منطقة الساحل الأفريقي، الجنرال مارك كونرويت، خلال زيارة إلى بوركينا فاسو، أمس الأربعاء، أنّ جيوش دول المنطقة «قادرة تماماً على التصدّي» للجماعات الإرهابية.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن في يونيو عزمه تقليص الوجود العسكري الفرنسي في منطقة الساحل الأفريقي، وكذلك إنهاء عملية «برخان»، مشيراً إلى أنّ هذه العملية التي يشارك فيها اليوم أكثر من خمسة آلاف عسكري ستنتهي في «الربع الأول من 2022».

وأمس، قال الجنرال كونرويت إثر لقائه رئيس بوركينا فاسو، روك مارك كريستيان كابوريه: «أعتبر أنّ جيوش منطقة الساحل، بصورة عامة، تواصل الارتقاء لبلوغ مستوى أعلى أو بلغت هذا المستوى. اليوم هي قادرة تماماً على التصدّي للجماعات الإرهابية المسلّحة وعلى توجيه ضربات إليها».

وأضاف أنّ هذا التقييم مبنيّ على «العديد من العمليات المشتركة» بين قوة برخان وجيوش دول الساحل الخمس، وهي: موريتانيا ومالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد.

ويأتي تصريح الجنرال الفرنسي قبل أيام قليلة من انتهاء ولايته على رأس «برخان» والتي استمرت عاماً واحداً.

وأوضح الجنرال كونرويت أنّ «غالبية عمليات برخان تمّت في إطار دعم قتالي، أي كانت هناك وحدات عسكرية من برخان أخرى ساحلية نفّذت سويّاً هذه العمليات».

وقال: «كنت شاهداً على تجارب تستحقّ تسليط الضوء عليها إذ إنّها أظهرت كم كان التكامل بين قوة برخان والقوات الأفريقية قوياً وكيف مكّن من تحقيق نتائج على خصوم مهمّين للغاية».

وشدّد الجنرال كونرويت على أنّ فرنسا ستواصل دعم جيوش منطقة الساحل سواء في إطار عملية برخان، أو في إطار «تاكوبا»، العملية العسكرية الأوروبية المكوّنة من عسكريين من وحدات النخبة في عدد من الجيوش الأوروبية، (تضمّ حالياً 600 عسكري نصفهم فرنسيون) وذلك بهدف تدريب جيوش دول الساحل.

وتريد فرنسا الانتقال من مكافحة الإرهابين في الخطوط الأمامية إلى تنفيذ عمليات دعم ومرافقة (استخبارات، طائرات بدون طيار، طائرات مقاتلة، إلخ)، وهي طريقة لتقليل المخاطر وإجبار دول المنطقة على تحمّل مزيد من المسؤولية عن أمنها.

#بلا_حدود