الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

تضامن مع صحافي

الزميل علي الأمين، هو ابن العلامة الشيخ محمد حسن الأمين، المعروف بتاريخه ضد إيران والإسلام السياسي وإسرائيل، وأبحاثه ورؤاه في الفكر الإسلامي عابرة للطوائف والأديان والمذاهب والأزمنة والحدود، وإيمانه بالإنسان وبالتعايش وبالعدالة وبالحداثة وبالحرية عبر عنه بالأفعال، عبر مسيرة مشرقة وتجربة طويلة، كما الأقوال. هذه مقدمة لا بد منها، للتأكيد على أن علي الأمين، الكاتب والصحافي المعروف عربياً، لا يمكن التشكيك، سواء داخل لبنان أو خارجه، في مرجعيته وحيثيته على غير صعيد، وخطابه السياسي والصحافي هو امتداد لخطاب والده أو ترجمة أخرى له، لذلك كان ترشحه في الانتخابات البرلمانية ضد لوائح ميليشيات حزب الله مبعث احترام وارتياح عند النخب والمتابعين، لكن الحزب الإلهي لم يتحمل من يواجهه بحقيقته الإرهابية، فاعتدى بالضرب على المرشح المذكور، ما تسبب في دخوله المستشفى، وتناقلت الخبر وسائل الإعلام العربية. أسجل هنا تضامني الكامل مع الزميل علي الأمين احتراماً لأخلاقيات المهنة وتقاليدها، وإيماناً بمنطق الدولة وقيمها، وانتصاراً للحرية وللديمقراطية، وإدانة للإرهاب وسلوك الميليشيات. قيام ميليشيات حزب الله الإرهابية بالاعتداء على علي الأمين تطاول على الصحافة وعلى الحرية وعلى التحضر، وإن أكدت هذه الجريمة النكراء همجية الإرهاب وتوحشه وفجوره، فقد أثبتت أن القلم أمضى من الرصاصة، وأن الكلمة المجردة قادرة على زعزعة الميليشيات وتفكيكها، وأن نهاية الإرهابيين والميليشيات هي «التكوُّم» في مزبلة التاريخ. [email protected]
#بلا_حدود