الأربعاء - 29 مايو 2024
الأربعاء - 29 مايو 2024

الديون ليست مسؤولية الأندية

هرج ومرج استساغه ثلة إعلاميين ومتسلقي الشهرة في ظل الأخبار المتسارعة عن تراكم الديون والقضايا التي تتفاقم نحو عقد من الزمن دون أن ينجح المعنين بالأمر في حلها نهائيا وتخليص الكرة السعودية من هذا التشويه لدى الفيفا. ومن جانبي أكرر ماقلته مرارا بأن التساهل وضعف الرقابة من المرجعيات الرياضية: الرئاسة العامة لرعاية الشباب سابقا «الهيئة العامة للرياضة حاليا» والاتحاد السعودي لكرة القدم ورابطة دوري المحترفين كل في شأنه وراء تراكم الديون، دون أن أغفل قرار الأمير عبدالله بن مساعد بنظام القوائم المالية، ولجنة الاحتراف السابقة برئاسة الدكتور عبدالله البرقان في اتحاد أحمد عيد بقرار أعلى سقف مليونين وأربعمائة ألف ريال سنويا للاعب المحترف لكن الاتحاد الحالي نقضه. وجاء تركي آل الشيخ رئيس الهيئة بقرارات غير مسبوقة وباشر القضايا واجبة السداد، لتفادي العقوبات الدولية القاسية، ومن شأنه إنهائها كليا من خلال الخبير بها ياسر المسحل وعددها 104 بمبلغ 250 مليون ريال، وذلك بتسويتها مع الأطراف الأخرى، ومراجعة جميع عقود اللاعبين الأجانب والمدربين خلال العشر سنوات الأخيرة لتفادي قضايا جديدة. وفي ظل «تكليف» أكثر من نصف رؤساء الأندية الممتازة فإن هيئة الرياضة معنية بالتبعات وتصفير ديون 170 ناديا بدعم حكومي، والمحافظة على سمعة من خدموا الرياضة وملاحقة من يثبت عليهم فساد، ولا تترك الفرصة لبعض المتصيدين بالتجريح والإسقاط وضرب هذا بذاك. [email protected]