السبت - 13 أغسطس 2022
السبت - 13 أغسطس 2022

عن سامي الجابر

صرح الناقد الرياضي المحترم عبدالعزيز الغيامة بأن رئاسة نادي الهلال السعودي أكبر من سامي الجابر الذي جرى تكليفه مؤخراً برئاسة النادي، وقال الغيامة - بعد تأكيده على احترام شخص الجابر- إن رئاسة الهلال تحتاج رجلاً مليئاً من الناحية المادية، وهذه صفة لا تتوافر في الجابر. سامي الجابر كلاعب وكمحلل رياضي لا غبار على مسيرته، أما كمدرب من خلال قيادته للهلال والشباب السعوديين وبينهما الوحدة الإماراتي، فهو من وجهة نظري مدرب عادي بحاجة إلى التمرس في فرق الظل قبل الحكم عليه، ومن الطبيعي أن يرفض شبابي مثلي أن يتعلم الجابر في ناديه. وتجربة الجابر كإداري في الهلال أفضل من تجربته كمدرب في كل الفرق التي دربها، لكن من الضرورة أن نسجل هنا بعض النقاط: اشتكى المدرب الهولندي أديموس من تدخل الجابر في عمله حين كان لاعباً عبر قيامه بتغيير خططه داخل الملعب، وقام غير مدرب هلالي، مثل الألماني توماس دول، من شكوى تدخلات الجابر وميوله الاستعراضية حين كان إدارياً. أتمنى حقيقة أن ينجح الجابر كرئيس للهلال، وأهم شروط ذلك أن يضع خبرته الرياضية تحت تصرف مدرب الهلال بدلاً من أن تكون سيفاً مسلطاً على المدرب واللاعبين، وأن يحتوي النجوم بدلاً من تدليلهم أو قمعهم. لو كان في الأندية العربية منصب «المدير الرياضي» ربما نجح فيه سامي الجابر، بشرط أن يعمل لمصلحة النادي لا لمصلحة سامي الجابر وحده.