الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

قوة الرغبات

ليس سراً أن من يسعى لتحقيق نجاحات عظيمة عليه غرس دافع قوي في عقله، وللرغبات والأهداف الواضحة للبشر قدرة هائلة على دفعهم لتحقيق الإنجازات، وخلق المعجزات وتقديم التجارب غير المسبوقة. ومصادر قوة الرغبات في زمن الإحباط والتحديات، تحتاج إلى عامل التحفيز، انطلاقاً من قاعدة: «عندما تكون رغباتك واضحة وقوية بما فيه الكفاية، ستمتلك قوى خارقة للعادة لتحقيقها»، وذلك طبقاً لما اكتشفه نابليون هيل المتوفى سبعينيات القرن الماضي، وهو كاتب أمريكي في مجالات التنمية البشرية، وإصداراته من الأشهر والأكثر مبيعاً. قدم هيل في كتابه «السلم السحري للنجاح» 17 مبدأ لقانون النجاح، تحققها ثمانية محفزات للقوة التي تعد وقود إطلاق وتحرير الطاقة الإبداعية، وصولاً إلى ما تحقق وتعارف البشر عليه كإنجاز من الإنجازات البشرية المفيدة التي تستحق مشاركتها، والتي أحدثت ثورة في مجال من المجالات، وتحولت من فكرة ورغبة إلى واقع .. وتتضمن هذه المحفزات للقوة «الرغبة في البقاء، وقوة الرغبة في الكسب المادي، والرغبة في تخليد الذكرى بعد الممات، والرغبة في الشهرة وامتلاك القوة، والرغبة في الدافع للشعور بالحب..الخ». هناك قواعد معرفية أساسية ترتقي بجودة الحياة، لا تجري مناقشتها في وسائل الإعلام ولا تقدم كجرعات توعية في المدارس، والتدريب على إدراك هذه الرغبات المحركة لقوانين النجاح، أو الوعي بأهمية الايمان ببعضها، يعني القدرة على اجتياز تحدي المعرفة، وما يأتي بعد ذلك ولا يقل أهمية عن عملية الإدراك، مرتبط بضرورة امتداد تحفيز وتطوير قدرات الإنسان ومهاراته. [email protected]
#بلا_حدود