الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021

مؤهلات الشخصية المبدعة

لكل نوع من الشخصيات الإنسانية مؤهلات تميّزه عن غيره من الناس، وتطبعه بطابع لا يكون إلّا له. وللشخصية المبدعة مؤهلات أبرزها: ـ الذكاء الشخصي والاجتماعي: وهو مفهوم يجمع بين الخصائص العقلية، والمهارات الشخصية التي تساعد الفرد على استثمار إمكاناته العقلية والجسدية في التكيّف مع الظروف المحيطة به للسيطرة على الأحداث والمشكلات. والذكاء عنصر مهم بالنسبة للشخص المبدع حيث يعني بالنسبة له: سرعة الفهم، وقوة الحدس، وتفتّح الذهن، وسرعة دمج وتزاوج الأشياء والأفكار، واستنباط الجديد منها. ـ الموهبة: وهي الاستعداد الفطري الموروث اجتماعياً لدى الفرد للتفاعل مع المشكلات، حيث ساعدته بيئته الاجتماعية سواء في الأسرة، أو المدرسة، أو الحياة بصفة عامة للحصول على فرص حقيقية لمواجهة المواقف والمشكلات والاعتماد على نفسه في حلّها. تكون تلك الفرص بمثابة برنامج تدريبي طويل كوّنت لديه سلوكاً طبيعياً يستطيع أن يمارسه بصورة سريعة في المواقف المشابهة. ـ الخبرات السابقة: وهي مجموعة المواقف والأحداث المستمدة من البيئة من خلال التفاعل معها، والقدرة على استرجاعها والاستفادة منها. ويحرص الشخص المبدع على تخزين الخبرات القوية، وذات الأهمية، ولا يَشغل مخزن الأفكار في عقله بالتفاهات والتفاصيل غير المفيدة، بجانب تقسيم عقله إلى أجزاء رئيسة كل جزء يهتم بمجال معيّن، وتقع تحته أجزاء فرعية، وهذا ما يساعده كثيراً في التعامل مع خبراته والاستفادة منها. القيم والاتجاهات: وتعني الرغبة، أو الميول، واتجاهات الإنسان مرتبطة بما يحمله من قيم وقواعد، وعندما تكون القيم الحاكمة للفرد جامدة ومتخلفة فهي توقف اتجاهاته الابتكارية والإبداعية، أمّا عندما تكون قيمه راسخة تتّصف بالتطوّر والنمو فإنها تساعده على أن تكون اتجاهاته نحو الإبداع طبيعية ومتدفّقة. كاتب وقاص
#بلا_حدود