السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021

مئوية زايد ومكرمة خليفة

حينما تحرص قيادة وطن على إسعاد شعبها وتوفير الحياة الكريمة وبناء مجتمع الرفاهية لهم وتأمين مستقبل أبنائه، فلا غرابة أن يسجل هذا الشعب كل يوم إنجازاً ويظل في مقدمة الشعوب الأسعد في العالم. في ضوء هذه الرؤية يمكن النظر بموضوعية إلى أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بصرف راتب شهر أساسي لجميع موظفي الحكومة الاتحادية ومتقاعديها من مدنيين وعسكريين ولجميع المستفيدين من خدمات الضمان الاجتماعي، احتفاء بمئوية زايد بقيمة إجمالية تبلغ ملياراً وستمئة مليون درهم على أن يجري صرفها قبل عيد الفطر المبارك. ولقد جاءت كلمات صاحب السمو الشيخ خليفة في هذه المناسبة معبّرة عن حب أبناء هذا الوطن للقائد المؤسس حيث قال سموه «زايد هو الخير والعطاء في حياته ودافعنا للخير والعطاء حتى بعد رحيله .. وستبقى الإمارات لمئات الأعوام وفيّة قويّة رائدة بفضل زايد بإذن الله». وفي هذا الإطار قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله: «خليفة بن زايد وإخوانه هم امتداد لعطاء زايد طيب الله ثراه، فمئوية زايد هي مناسبة تاريخية إماراتية وسيبقى شعب الإمارات وفياً لذكرى زايد ما بقيت الروح تنبض في هذا الشعب الكريم». المعنى ذاته أكّده أيضاً صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة حينما قال «إن مئوية زايد هي يوم وطني، وذكرى تاريخية، ومحطة وفاء لمؤسس البلاد وولاء لذكراه وسيرته». ومن يُمن الطالع أن يأتي احتفال الإماراتيين بالذكرى المؤية للقائد المؤسس متزامنة مع ذكرى أخرى عزيزة على قلوبهم جميعاً وهي الذكرى الثانية والأربعين لتوحيد قواتهم المسلحة الباسلة التي ضربت، وما زالت، أروع الأمثلة في الذود عن حياض الوطن ونصرة الشقيق. ولا شك في أن هذا التزامن يمثل فرصة مهمة لتسليط الضوء على عبقرية قرار الشيخ زايد، رحمه الله، بتوحيد القوات المسلحة تحت علم واحد وقيادة واحدة، لأنه جسّد رؤيته الثاقبة بضرورة امتلاك قوات مسلحة، ليس للبغي أو العدوان، وإنما للدفاع عن أرض الوطن، وضمان السلام والاستقرار الإقليمي والوقوف مع الحق والشرعية. خلاصة القول .. سيظل شعب الإمارات هو الأسعد طالما بقيت هناك قيادة رشيدة تعمل على تحقيق طموحاته وتأمين مستقبل أبنائه. [email protected]
#بلا_حدود