الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

زايد في مئويته

احتفاؤنا بمئوية الوالد المؤسس، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، احتفال بالخير، ورفع لقيمة العطاء، وسمو بمبادئ التضحية والسخاء، وإعلاء للإنسانية، وترسيخ لقيم المحبة، لأن كل هذه القيم كانت جزءاً لا يتجزأ من خير كان يمشي على الأرض اسمه (زايد). مئوية زايد إذا أردنا أن نحييها حق إحيائها علينا أن نتمثل هذه الشخصية الرحيمة، والقيادة الشامخة، والإنسانية المفعمة بالرحمة، في كل سلوكنا وتصرفاتنا، في تحفيز عطائنا وجهودنا لنجسد رؤية ومنهج هذا الزعيم الذي بنى وطناً من رؤية، وأعلى كيان وصرح بلد من حلم، ورسم للمواطن طريقاً ما أوصلته إلا إلى الخيرات والرفاهية والاستقرار والنماء. فمن روح زايد، علينا مواطنين ومقيمين، أن نستمد الطاقة على الاستمرار في نهجه، وسياسته الحكيمة، التي أثمرت خيراً ليس على الإمارات وطن الشموخ والعزة والرخاء فحسب، بل على العالم أجمع. علينا أن نرسخ معنى الولاء، وقواعد الانتماء، وأن نجدد مع مطلع كل شمس قسم الولاء لقيادتنا الحكيمة، أنجال زايد الذين نذروا حياتهم من أجل إكرامنا وتحقيق استقرارنا، وصون وطننا من كل طامع وحسود، والارتقاء بحياتنا حتى وصلنا إلى مقدمة الأمم وصدارتها. في مئوية زايد المؤسس ستبقى ذكرى هذا الزعيم الشامخ خالدة في ضمائرنا، لأنه تسامى فوق الغياب، وارتقى عن النسيان، ولأنه حاضر في قلوبنا مهما توالت الأيام، وخالد في مهجنا وذكرياتنا، فكل زاوية من وطننا تذكرنا بالقائد الباني، نراه في وجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله. نراه في همة وشموخ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. نراه في وجه أنجاله ورفقاء دربه حكام الإمارات. نلمسه روحاً تسري في أوصال وطننا وشعب وطننا، يحفزنا ويدفعنا قدماً على طريق البناء والتنمية، ويعزز ثقتنا بأنفسنا، لأننا تربينا في مدرسته. رحم الله زايد الذي بنى وطناً، وأعز شعباً، وأشاد للإنسانية صرحاً. كاتبة صحافية [email protected]
#بلا_حدود