الأربعاء - 30 نوفمبر 2022
الأربعاء - 30 نوفمبر 2022

درع وقاية

يشكل حفل توزيع جوائز دوري الخليج العربي لكرة القدم تتويجاً لجهود اللاعبين والمدربين، ويعد هذا الحدث إضافة إيجابية للكرة الإماراتية ولتاريخها الفتي، كما يعد محفزاً للاعبين لتقديم أفضل ما عندهم من أجل أن يكونوا ضمن النخبة. استحواذ مدرب ولاعبي العين على معظم الجوائز أمر طبيعي في ظل ما قدمه الزعيم هذا الموسم. ثنائيته التاريخية، درع الخليج العربي وكأس صاحب السمو رئيس الدولة (كأس عام زايد)، فضلاً عن الأرقام الأخرى التي انفرد بها، منها تفوق محترفه السويدي ماركوس بيرغ على جميع المهاجمين هذا الموسم وتصدره ترتيب الهدافين. المدرب زوران هو الآخر يستحق جائزة الأفضل لأنه أضاف لمسات جديدة لأداء الزعيم انعكست على مستوى المسابقة بشكل عام وليس على الفريق وحده. حصول اللاعب الفنان عمر عبدالرحمن على الكرة الذهبية درع وقاية للجائزة نفسها. لو لم يحصل عليها «عموري»، سيُنظر إلى الجائزة بعين الشك، خصوصاً من النقاد الرياضيين والمدربين في الخارج. عمر يعد المشكلة الأصعب التي تشغل مدربي المنتخبات الآسيوية، فالمدربون يضعون حلولاً كثيرة لمعالجة المشاكل الفنية والبدنية والنفسية لفرقهم ولاعبيهم، لكن المشكلة الأصعب التي تواجههم تكمن بوجود لاعب إماراتي اسمه عمر عبدالرحمن، اللاعب الذي ليس لموهبته حل. من لم يحصل على جائزة ما، عليه أن يجتهد أكثر في الموسم المقبل.