الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

حتى لا تموت مبكراً

«أتقن عملك .. تحقق أملك» .. أفلاطون. التغريدة الأولى: أكثر من دراسة اطلعت عليها تربط بين الطريق إلى الاضطرابات النفسية ووجود النزعة المثالية. من يبحث عن الكمال يعاني من ضغوط هائلة، ليست خارجية بل داخلية، بسبب معاييره العالية اللاواقعية التي وضعها لنفسه. التغريدة الثانية: من مؤشرات ارتفاع نسبة القلق المرضي، وأيضاً تنطبق على الوسواس القهري أحاسيس ثلاثة: - الشعور اللاواقعي بخطر قادم. - الشعور بالمسؤولية الملحة لأشياء حولك، وهي ليست من مسؤوليتك. - الشعور بالذنب والقيام بلوم النفس باستمرار. التغريدة الثالثة: المشكلة ليست في وجود فكرة سلبية في ذهنك من عدمه فهذا طبيعي، المشكلة هنا هل هي واقعية أم لا؟ فإذا كانت واقعية فستنسجم مع طبيعة الحياة مهما كانت، أما إذا كانت غير واقعية فستستولي عليك وتعطل متعة حياتك. تريد أن تحيا بسعادة، مديرك يريد منك الأداء الأفضل، تريد من أبنائك التميز في كل شيء، ارتفع سقف التوقعات فزادت الضغوطات علينا من كل جانب، لذا كانت تغريدات الأستاذ أسامة الجامع أعلاه مهمة للتمعن فيها. النجاح شيء جميل، وهو نتيجة لسلسلة من القرارات الصائبة والخاطئة معاً، لكن أن ننشد «المثالية» في كل أمور حياتنا فهذا «مرض» قاتل قد يؤدي إلى الاكتئاب الحاد، لذا جرب هذه العلاجات الثلاثة إن كنت تعاني من مرض «المثالية» اقترحتها بينلوب ترنك وهي: - تعمد الخطأ: الخطأ عند المثاليين خط أحمر، لا يريدون الاقتراب منه، ليس خوفاً من الفشل في حد ذاته، بل خوفاً من كلام الناس. تأكد أن الناس لا يهتمون بأخطائك، وتذكر أن من لا يخطئ لا يتعلم. - كن «حريصاً»: وليس «مثالياً» اعمل بجد واجتهاد، اطلب مساعدة زملائك عندما تحتاج إليها ولا تخجل، نجاحك فيه جزء من اجتهاد، وجزء من حظ، وكله توفيق من الله. - اكسب الناس: تعاملك باحترام مع زملاء العمل وكسب قلوبهم، سيخفف عنك كثيراً من «المثالية» التي تعيشها، بمعنى سيعذرك زملاؤك عند خطئك، لأنهم يحترمونك ويعرفون من أنت. العمل لا ينتهي .. الحياة تنتهي. لك الخيار في اختيار الأهم لحياتك. [email protected]
#بلا_حدود